
الجوية الجزائرية: وجبات الدرجة الأولى.. كارثة بأتم معنى الكلمة

يتداول زبائن الدرجة الأولى عبر الخطوط الجوية الجزائرية صور وجبات تقدم لهم منذ أيام لا تليق بقيمة التذكرة المدفوعة. ويتكرر ذلك منذ الحريق الذي شب في مركز الإنتاج التابع لها كفرع للتموين.
زرغم أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية أعلنت مباشرة بعد اندلاع الحريق عن تشكيل خلية أزمة لضمان الخدمات اللازمة على متن الرحلات المغادرة من الجزائر (وجبات خفيفة)؛ إلا أن الوضع طال وتأزم ولا يشرف الشركة خصوصا على مستوى خدمات الدرجة الأولى.
وتناقل مسافر عبر رحلة الدرجة الأولى من باريس نحو الجزائر العاصمة (AH1013) صورة وجبة قدمت له تمثلت في سندويتش “كاشير” وقارورة ماء صغيرة وقطعة بسكويت جافة. في الوقت الذي كان فيه سعر تذكرة السفر قراية عشرة ملايين سنتيم وهذا دون اعتذار ولا تعويض.

وكانت الجوية الجزائرية أوضحت سابقا في بيان لها، أنه “تعقيبا على الحريق الذي نشب في مركز الإنتاج التابع للخطوط الجوية الجزائرية للتموين، تم تشكيل خلية أزمة لضمان الخدمات اللازمة على متن الرحلات المغادرة من الجزائر (وجبات خفيفة)”. أما فيما يخص خدمات الرحلات الأخرى فطمأنت الشركة زبائنها أنها ستظل دون تغيير.
وكانت الشركة قد أعلنت بتاريخ 25 جويلية عن اندلاع حريق بمركز الإنتاج التابع للخطوط الجوية الجزائرية للتموين التابع للشركة بمطار الجزائر في حدود الساعة الثانية صباحا. حيث ذكرت الجوية الجزائرية، أنها لم يتم تسجيل خسائر مادية معتبرة مع عدم تسجيل خسائر بشرية.
وطالب الزبائن بدرجة تدخل الوصاية من أجل وضع حد لهذه المهزلة؛ التي تسيئ لسمعة الشركة والسياحة الجزائرية ككل. وان يتدخل وزير النقل لتدارك الوضع لأن ما يتم تقديمه من وجبات هو الفضيحة بأم عينها.













الخطوط الجوية و الملاحة ..أصبحوا عبئ على الدولة و المواطن… يجب خصختهما و مراقبتهما من الدولة هذا هو الحل