الفيفا ورسالتها المبهمة للفاف… ترجمة ومضمون

0
211

كل إداري ملم باللغة الفرنسية يعلم أن بداية رسالة إدارية ب nous regrettons que, selon votre appréciation تنتهي بإعطاء الحق لصاحب الطلب فلا يمكن أن تبدأ بالتأسف و تنتهي الرسالة بجحذ الحق و إن كان غير ذلك لبدأت الرسالة ب Nous faisons suite à votre courrier reçu le ……….
وتتوسط الرسالة nous vous informons التي توضح القرار و تنتهي ب nous vous prions d’agréer, l’assurance de notre considération distinguée. على كل حال ما أرسلت الفيفا للفاف ليس رد نهائي حول الملف بل هو إعلام فقط على أن الملف قيد الدراسة
ثم يتبعون التأسف بالعمل الذي قام به الحكام

nous pouvons d’ores et déjà vous garantir que l’ensemble des incidents survenus pendant le match ont été examinés avec soin par les deux arbitres « vidéo », conformément aux Lois du Jeu et au protocole d’assistance vidéo à l’arbitrage

و نستطيع الآن أن نؤكد لكم أن جميع الحوادث التي وقعت خلال المباراة قد تم فحصها بعناية من قبل حكمي “الفيديو”، وفقًا لقوانين اللعبة وبروتوكول التحكيم للمساعدة بالفيديو ”

من خلال التأسف في بداية الرسالة ، و ختامها بأن الحوادث فحصت من قبل حكمي الفيديو ، أين قرار الحكام من عدمه، و هل أخطأ غاساما أو لا، الرسالة لا تقول أن الحكم حَكَّم المباراة وفق قوانين الفيفا، بل الوارد فيها أن خبراء الفيديو فحصوا الملف وفق قوانين اللعبة و بروتوكلاتها، هنا لم يرد أي قرار من لجنة التحكيم بل هو تحضير للقرار الذي ستتخذه في قادم الساعات، البيان جد غامض و فحواه كأن سياسياً ورعاً قد كتبه و ليس موظفاً في هيئة كرة قدم.
و خلف هذا البيان أمران يا إما تحضير لرفض الملف رغم أنني لم أفهم لماذا يتأسفون و يتحدثون عن حكام الفيديو بأنهم قاموا بعملهم فالأمر غير مهم بل الأهم باكاري و قراراته و حواراته مع حكام الفار و كيف أتخذت القرارات.
و الأمر الثاني لربما هو إبعاد ضغط الكاميرون و باقي إتحاديات إفريقيا على الفيفا حول هاته المباراة بهذا البيان المبهم الصيغة الذي لا يضهر أي ميول بتاتًا لأي طرف و بالتالي التحضير لقبول الملف و إعادة المباراة و هو الأمر الذي أراه رغم رغبتي الشديدة في لعب المونديال جد مستبعد إلا إذا ما قدر الله ذلك فهناك من أبناء هذا الوطن من يلعبون ضد الوطن للأسف.
مجددًا هذا الملف الذي صدع رؤوس الجميع و طالت حلقاته…
ونطرح في الأخير السؤال عن توقيت المراسلة الماأخر… لماذا!،

أترك تعليق