
بعد عام من الجائحة: هكذا تطورت العادات الاستهلاكية للأسر الجزائرية إلكترونيا

تطلق “جوميا ” رائدة التجارة الالكترونية في الجزائر و افريقيا أول نسخة لها للوجبة الالكترونية. أول لقاء شهري للتبادل حول تحديات الرقمنة والتجارة الالكترونية. حيث يعتبر هذا اللقاء الشهري فرصة للنقاش حول تطور العادات الشرائية للأسر الجزائرية التي تم ملاحظتها منذ بداية الجائحة. كيف زادت هذه الأزمة من التسوق عبر الانترنت؟ وكيف طورت رقمنة التجارات؟.
- كتب: زبير. ف
شهدت عمليات التجارة الالكترونية عبر العالم تطور مذهل منذ بداية الجائحة في 2020، “حيث شهدت ارتفاعا بنسبة 41% في غضون ثلاثة أشهر فقط، مقابل نسبة 22% في 2019” حسب المعطيات المقدمة في جويلية 2020 من طرف مختص دراسات السوق كانتار. وكشفت نفس الدراسة أن نسبة التواصلية على شبكة الانترنت قد ارتفعت في العالم كله وبلغت نسبة زيادة 16 %مابين 2020 و 2021.
يبرز هذا الواقع جليا أن الكوفيد 19 و إجراءات الحجر الصحي أسرعت ترسيخ التجارة عبر الانترنت في عادات المستهلكين في العالم كله و لاسيما في الجزائر، حيث تكيفت كل الأطراف المعنية مع التكنولوجيات الجديدة في فترة زمنية قصيرة جدا.
و في هذا الصدد و بغية إسراع تبني التجارة الالكترونية، تقوم جوميا من خلال حملتها “جهز دارك” بمرافقة المستهلكين الجزائريين في شراءاتهم التقليدية لشهر رمضان ( الأجهزة الكهرو منزلية ، الأغراض اليومية…).
فبالنسبة للسيد تانغي لوغيش – الرئيس المدير العام لجوميا الجزائر ” تقدم اليوم التجارة الالكترونية حلولا للمستهلكين الجزائريين و يتعين على جوميا تسهيل شراءاتهم خلال شهر رمضان الكريم و ذلك من خلال الاقتراح عليهم المنتوجات الأكثر طلبا”. كما أكد المسؤول نفسه ” نولي كل الاهتمام لتحضيرات رمضان حيث عملت فرقنا دون كلل لتتمكن العائلات من إيجاد مجموعة الأغراض اللازمة لهذا الشهر الكريم أي: الأجهزة الكهرومنزلية، أغراض المطبخ…. فعلاوة على أسعار ونوعية خدماتنا، تقترح جوميا خدمة التسليم مجانية لزبائنها خلال شهر رمضان”.
ورفع العمل و الدراسة عن بعد مبيعات أثاث المنزل التي تأتي في مقدمة القائمة وكذا المعدات الحاسوبية. وعلاوة على ذلك شهد كل تجهيز المنزل ارتفاعا كبيرا من ناحية الطلب، بما في ذلك الأعمال اليدوية، التأثيث ، معدات المطبخ.













