تبون: كل شهرين عمل للطاقم الطبي في فترة الوباء تعادل سنة تقاعد

0
483

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن إنشاء الوكالة الوطنية للأمن الصحي، داعيا إلى تسخير كل إمكانيات الدولة لإيصال المساعدات للمناطق المعزولة بما فيها الطائرات.

كما أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ان كل شهرين عمل للطاقم الطبي في فترة الوباء تعادل سنة تقاعد

سنراجع سلم أجور مهنيي الصحة وقد نلغي الخدمة المدنية للأطباء

وتعهد الرئيس تبون، الذي كان في زيارة تفقدية بالعاصمة، اليوم، شملت مختلف الهياكل الصحية، خلال لقائه مع الأطقم الطبية، بمراجعة المنظومة الصحية، بما فيها سلم الأجور الخاص بمهنيي قطاع الصحة. وخاطبهم قائلا: “أتقدم إليكم بكل التقدير والإجلال سلك الطبي وشبه الطبي لما نقولو مجاهدين ليس مجرد كلام انتم مجاهدون تضحون بعائلاتكم وأبنائكم .. النصر ان شاء الله جاي .. انتم رجال ونساء واقفون ما لكم إلا النصر، لقد تفاجئنا بهذا المرض جميعا، لكن لما نشوف ما تبذلونه من مجهودات أستطيع القول أننا مسيطرون على الوضع”.

كما تعهد رئيس الجمهورية، بإعادة النظر في المنظومة الصحية، لاسيما الاطباء المقيمين مصرحا: “سنراجع جذريا الخدمة المدنية وهناك إمكانية لإلغائها ونجد حلا آخر دون إلزام الطبيب بالتنقل إلى الجنوب في إطار الخدمة المدنية”. 

سنتنفس الصعداء من “كورونا” بنهاية أفريل

وأبرز رئيس الجمهورية، أنه “ما نحن إلا قوة إمداد لكم .. أنا مدرك أنكم في البداية واجهتم صعوبات بسبب قلة الإمكانيات .. لكن اليوم أعتقد أنه بهذا التجنيد مع نهاية أفريل سنتنفس الصعداء.. أنا متفائل ومتوقع أنه مع نهاية أفريل نكون قد خرجنا من النفق .. عدد كبير غادر المستشفيات بفضل علاج الكلوروكين”. مضيفا أن الدولة لم تستخدم سوى ثلث أسرة الإنعاش التي تمتلكها المنظومة الصحية، حيث لم يستعمل سوى 2900 من أصل 7800 ونتمنى أن لا نصل إلى استعمالها.

مضيفا: “لا نمتلك إمكانيات دول عظمى لكن بمبادرتكم أصبحنا شبه متغلبين على الوباء يجب الاستمرار في التجند لنصنع منظومة صحية وقائية على كل المستويات”، مؤكدا أن الدولة سجلت كل المجهودات التي يبذلها الاطباءن متعهدا بخلق ثورة صحية في البلاد.

وخاطب الرئيس، العائلات الجزائرية بضرورة الالتزام بالتلقيحات الطبية كوسيلة وقائية لتفادي أوبئة أخرى مستقبلا، مشيدا بالهبة التضامنية لكل أطياف المجتمع في هذه الظروف الصعبة، التي قال إنها “تعد بمثابة انطلاقة جديدة للجزائر”.

واستهل الرئيس زيارته إلى مستشفى بني مسوس، حيث تفقد مصلحة الطب الداخلي وإستمع  للأطباء والعمال ووقف على أوضاع السلك الطبي وشبه الطبي.

كما نزل الرئيس تبون، بالصيدلية المركزية للمستشفيات بالدار البيضاء، أين وقف على المخزون الوطني من الأدوية والمستلزمات الطبية بالصيدلية المركزية واستمع لشروحات المسؤولين.

واجتمع رئيس الجمهورية، بالهيئة الوطنية الصحية للتنسيق واليقظة بمقر وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

وكذا معهد باستور أين وقف على الإجراءات العملية التي يقف بها الطاقم الطبي هناك، في إطار الكشف عن المصابين بفيروس “كورونا”.

أترك تعليق