تونس: برنامج “عندي ما نقولك” بدون جمهور تبعا لتحذير كورونا

0
504

قدم الإعلامي التونسي علاء الشابي، اليوم الأحد، ولأول مرة في تاريخ برنامج “عندي ما نقلك” الإجتماعي حلقة بدون جمهور، بسبب فيروس كورونا، وهذا تبعا لتنبيهات وزارة الصحة ونقابة الصحفيين.

 

بيان نقابة الصحفيين التونسيين

نظرا لتطورات الوضع المتعلق بانتشار فيروس كورونا في العالم، و فی إطار انخراطها في الاستراتيجية الوطنية لمقاومة الامراض المستجدة وبالتنسيق مع مصالح وزارة الصحة، واعتمادا على توجيهات الفيدرالية الدولية للصحفيين، يهم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن تتوجه بنشرة توجيهية تهدف إلى حماية الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الإعلامية في هذه الفترة الحرجة:

توجيهات الصحفيين:

  • ابلاغ النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في حال عدم التزام المؤسسة الإعلامية بتوفير معدات الوقاية من فيروس كورونا في مقرات العمل والتي تصنف ضمن الاعتداءات على الصحفيين.
  • ابلاغ النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في حال اشتباههم في اصابتهم بأعراض صحية كالسعال وقرارهم الدخول في الحجر الصحي المنزلي للمتابعة وتقديم الدعم اللازم.
  • تجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالحمى والسعال خلال عملهم في الميدان وخاصة في المستشفيات ومراكز الصحة والمعابر الحدودية والمطارات والموانئ، واستعمال معدات السلامة ( القفازات والصابون والماء) وتفادي لمس الأسطح لتجنب العدوى.
  • الالتزام بالدقة والمسؤولية في تغطية المواضيع المتعلقة بفيروس كورونا، واعتماد الجهات الرسمية والطبية المختصة كمصدر أساسي للمعلومة، وفسح المجال أكثر ما يمكن لإطارات وزارة الصحة للحديث في وسائل الاعلام وبث توجيهاتهم ومعطياتهم.
  • ضرورة التثبت من الأخبار التي تنتشر في مختلف منصات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، والتحري في نقلها لتجنب الإثارة وتعزيز القوالب النمطية والتخويف وإثارة الهلع.
  • الالتزام بحماية المعطيات الشخصية لضحايا الفيروس وعدم الكشف عن هوياتهم او ما يدل عن اماكن وجودهم.
    توصية لعموم المواطنين:
  • تجنب التجمعات والأماكن المكتظة والالتزام بتوصيات وزارة الصّحة التي تُنشر على وسائل الاعلام من نظافة وتعقيم والابتعاد عن المرضى والالتزام بالحجر الصحي والاتصال برقم النداء 190 في حالات الاشتباه.
    هذا وتؤكد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على أن مقاومة فيروس كورونا ليست مسؤولية وزارة الصحة والإطار الطبي وشبه الطبي فحسب، بل هو مسؤولية وطنية جماعية، يجب على كل القطاعات أن تنخرط فيها حتى تتجنب بلادنا قدر الإمكان التداعيات الخطيرة لهذا الفيروس على الأرواح وعلى المجموعة الوطنية.

 

أترك تعليق