وعاد السفير إلى باريس يا دلالي!

1
306

من قال أن غضبهما سيمتد إلى السنة الجديدة كان مخطئا… لقد تشاورا وعادا كالسمن على العسل…

وسيعود الجو الدبلوماسي كما كان سابقا في “شهل العسل”…

السفير الجزائري في فرنسا حزم حقائبه وسافر إلى فرنسا قضى ليلته الأول هناك في باريس بعد غياب طويل وحنين لليالي شهر العسل الباريسية…

أي مفاوضات جرت وأي صلح تم بين تبون وماكرون بعد التهديد بالطلاق بالثلاث، وقرارات جعلت من السفير يطلب على عجل بحزم حقائبه والعودة من بلاد الجن والملائكة إلى بلد المليون ونصف المليون شهيد…؟؟؟؟

الإهانة لم تكن مقبولة، والقرارات التي اتخدتها الجزائر كانت صادمة؟؟؟، جعلت من المستعمر القديم الذي لا يزال يحن إلى الإستعمار يغضب ويضب أخماسه على أسداسه…

الجزائر أعلنت، يوم 2 أكتوبر 2021، استدعاء سفيرها في باريس “من أجل التشاور” على خلفية تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نقلتها صحيفة “لوموند”.

ومما جاء في تصريحات ماكرون طعنه في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830م، متسائلا: “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.

كان يتصل مرارا وتكرارا ليغني “راني طالب السماح” …. لكن الهاتف لم يكن يرد؟؟؟

إلى أن جاء الوزير والخارجية طالبا من الرئيس الصلح والصفح والعفو… وكانت الشروط واضحة من الرئيس ليقول له هذه خطوطك الحمراء يا سيدي الرئيس…

عادت المياه إلى مجاريها منذ اليوم، وعادت الأغنية لتقول “رجع السفير إلى باريس يا دلالي”، فما الذي تخفيه قادم الأيام، خصوصا وأن ماكرون سيترشح لولاية ثانية ليقود فرنسا الجديدة ويريد الجزائر الجديدة حليفا له..؟؟؟

كتب: زبير فاضل

fadelzoubir@yahoo.fr

يتيح لكم تطبيق موقع أنا الجزائر الإطلاع على جميع الأخبار والعواجل وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
تابعنا على الرابط

1 comment

  1. فريفط زكريا 6 يناير, 2022 at 22:48 رد

    ههههه. متى نتخلص من فرنسا و لغتها…
    ربما الأجيال الجديدة…

أترك تعليق