
البرلمان يطالب وزارة التربية بمراعاة ظروف التلاميذ في تصحيح البكالوريا

طالب النائب البرلماني مسعود عمراوي عضو لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية والأوقاف، بضرورة مراعاة ظروف التلاميذ أثناء تصحيح أوراق إمتحان شهادة البكالوريا بداية من هذا السبت، وببسبب وجود اختلالات كثيرة صاحبت إجراء هذا الإمتحان المصيري.
كتب: زبير فاضل
وقال مسعود عمراوي في بيان تلقى موقع “أنا الجزائر” نسخة منه “لقد التزمنا الصمت أثناء اجتياز أبنائنا التلاميذ لشهادة البكالوريا ، ولَم نتعرض بالانتقاد لأي خطأ حدث، أما وقد حان وقت تصحيح مواضيع امتحان شهادة البكالوريا المزمع البدء فيها يوم السبت المقبل، ونظرا للعقبات العدة التي اعترضت الممتحنين إذ يستوجب على وزارة التربية مراعاة ذلك، وإنصاف أبنائنا التلاميذ خاصة وأن بعض الأسئلة المطروحة مستوحاة من مواضيع محذوفة من المقرر الدراسي”.
وتابع المتحدث “وهذا ما يؤكد بأن لجان انتقاء المواضيع ليست على دراية بالمقرر الدراسي مما يجعلها تلجأ لبنك الأسئلة غير المساير للمنهاج لعدم تحيينه ومقتضيات المقرر الدراسي، وكذا طرح أسئلة من المقرر الدراسي غير أن التلاميذ لم يدرسوها، إضافة إلى ذلك فإن موضوع الهندسة الكهربائية جاء مفاجئا للتلاميذ وبطريقة مغايرة تماما عن الأعوام السابقة حيث تم إدراج بعض الأسئلة من برنامج السنة الثانية ثانوي مما سبب ارتباكا للطلبة خاصة المعيدين لأنهم راجعو دروس الفصلين فقط بناء على تصريح السيد الوزير الذي أكد ذلك عدة مرات، علما بأن معاملها 7”.
وأضاف مسعود عمراوي “وهذا ما جعلنا نطالب في العديد من المرات بضرورة تحديد آخر درس في كل مادة إنصافا للتلاميذ، ناهيك عن كون بعض الأسئلة صعبة جدا في مواد عدة على غرار مادة علوم الطبيعة والحياة لشعبة العلوم وهذا باعتراف مفتشي المادة الذين يؤكدون بأن هذه الأسئلة في صعوبتها لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجزائر المستقلة، يحدث هذا في هذا الظرف الاستثنائي الذي تعيشه الجزائر جراء وباء كورونا ، إذ لم يدرس التلاميذ من المقرر سوى ثلاثيين”.
وعليه ينبغي على وزارة التربية الوطنية وضع سلم تنقيط يراعي ما تعرضنا إليه ، لأنه لايقبل أبدًا أن يدفع التلاميذ ثمن هذه الأخطاء ، وجعل مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار .
وختم المتحدث “كما لا يفوتني تذكير السيد رئيس الجمهورية بالالتزام الذي وعد به تلاميذ أبناء ولايات الجنوب بمنحهم تحفيزات وتسهيلات للتسجيل في الطب بمعدل14 نظر للعجز الفادح الذي تعرفه هذه الولايات والذي انكشف خلال وباء كورونا – كوفيد 19 مع الزام المتخرجين العمل في ولاياتهم لمدة 5 سنوات، وهو الشرط الأساسي الذي أقره السيد رئيس الجمهورية على طلبة الطب في ولايات الجنوب العشر: اليزي ، تندوف ، تمنراست ، أدرار ، ورقلة ، بسكرة ، بشار ، غرداية ، الوادي ، الأغواط”.












