تشميع غرفة رئيس نقابة الصحفيين في فندق المنار بالعاصمة وهو بداخلها

0
1123

أصدر مدير فندق المنار في سيدي فرج بالجزائر العاصمة  أمرا بتشميع غرفة الصحفي كمال عمارني وهو الأمين العام للنقابة الوطنية للصحفيين وهو متواجد بداخلها، وبعدها أمر أعوان الأمن –عن طريق مدير فندق المنار- بمنعه من الدخول إلى الفندق.

  • كتب: زبير فاضل

ولم تتوقف تجاوزات المدير بحسب بيان للصحفيين المقيمين في هذا الفندق عند هذا الحد؛ بل وصل الأمر إلى إصدار قرار بمنع دخول سيارات الصحفيين وعائلاتهم إلى حظيرة الفندق الداخلية، بحجة عدم تلقيه تعهدا كتابيا من وزارة الاتصال، علما انه صرح في وقت سابق –عند استقباله وفدا من ممثلي الصحفيين المعنيين- بأنه لا يعترف لا بقرار وزارة الاتصال ولا بالوزارة الأولى، بذريعة أنهما لا تمثلان الجهة الوصية للقطاع الذي ينتمي إليه.

وهذا نص بيان الصحفيين:

لا للـتـهديـــد.. لا للتـحـــرش.. لا للاستـــفـــزاز !!!

نحن الصحفيون المقيمون بفندق المنار (سيدي فرج) وعائلاتهم، المجتمعون في جمعية عامة يوم 25. 09. 2020، نود أن نجدد استنكارنا وتنديدنا الشديد بتجاوزات المدير العام للمركب السياحي بسيدي فرج، عبد القادر علوني، ومدير فندق المنار، عبد القادر بن شيهاب، حيث إنه وبالرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين ممثلي الصحفيين المقيمين بفندق المنار ووزارة الاتصال بشأن تسوية الوضعية، فإن السيد عبد القادر علوني قد قام يوم الخميس 24 سبتمبر 2020، بتجاوز خطير، حين أصدر أمرا بتشميع غرفة الزميل كمال عمارني (الأمين العام للنقابة الوطنية للصحفيين) وهو متواجد بداخلها، وبعدها أمر أعوان الأمن –عن طريق مدير فندق المنار- بمنعه من الدخول إلى الفندق.
ولم تتوقف تجاوزات السيد علوني عند هذا الحد بل وصل به الأمر إلى إصدار قرار بمنع دخول سيارات الصحفيين وعائلاتهم إلى حظيرة الفندق الداخلية، بحجة عدم تلقيه تعهدا كتابيا من وزارة الاتصال، علما انه صرح في وقت سابق –عند استقباله وفدا من ممثلي الصحفيين المعنيين- بأنه لا يعترف لا بقرار وزارة الاتصال ولا بالوزارة الأولى، بذريعة أنهما لا تمثلان الجهة الوصية للقطاع الذي ينتمي إليه.
كما نندد بالتحرش المستمر بالزميلتين اللتين تقيمان بالمركز السياحي على مستوى ميناء سيدي فرج، وذلك رغم صدور قرار من محكمة الشراقة يأمره باعادة الكهرباء والماء لهما ومطالب الوزارة بوقف التهديد والتعرض والمضايقة
وإذ نعبر عن رفضنا التام أن يتم استعمال ملف صحفيي فندق المنار كورقة ضغط لتصفية حسابات مع جهات أخرى، فإننا نؤكد أن ما يمارسه المدير العام لمركب سيدي فرج، من تحرش وتهديد منذ جوان الماضي، وانقلاباته ودوسه على قوانين الجمهورية، وإصداره أوامر لاقانونية، يدخل في خانة الاحتقار وإهانة الصحفيين، ضاربا عرض الحائط بكل القيم وكل التعهدات التي التزم بها.
وعليه، فإننا نجدد مطالبتنا السلطات المعنية بضرورة التدخل العاجل من أجل وضع حد لتعسف وتسلط هذا المدير العام الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على الصحفيين المقيمين بفندق المنار وعائلاتهم.
كما نؤكد التزامنا بالاتفاق الذي تم مؤخرا مع وزارة الاتصال، ونطالب هذه الأخيرة بتعيين ممثل عنها ليكون في تواصل دائم مع ممثلي الصحفيين، من اجل إيجاد تسوية نهائية للملف.

نسخة الى:
01-رئاسة الجمهورية.
02-الوزارة الأولى.
03-وزارة الاتصال.
04-وزارة السياحة.
05-وزارة التضامن.
06-وزارة الداخلية.

أترك تعليق