

كشفت المنظمة الوطنيّة لحماية الطفولة، صبيحة اليوم الأحد، حقائق صادمة حول وفاة الطفل يانيس حساني في تيزي وزو، وتم العثور على جثته يوم الجمعة.
كتب: زبير فاضل
وأشارت المنظمة في بيان لها على صفحتها بفسيسبوك إلى أن الطفل يانيس حساني، ذو أربعة أعوام مصاب بمرض التوحّد.
وأفادت أنه يعاني من اضطرابات التطور ومن التأخر في النمو، لا يتحدث، ولا يُقلق، ولا يطلب شيئا من أحد.
وكشفت أن يانيس تعرض للاختطاف والقتل من طرف وحوش بشرية. وعثر عليه مبتور “اليد” و”القدم” في غابة على بعد 400 متر من مسكن عائلته.
وأكدت أن أخبار عثوره ميتا في بئر، وفرضية افتراسه من طرف ذئب مجرد خزعبلات.
وأوضحت أن المكان الذي عثر فيه على الجثة سبق وأن تم تمشيطه، في اليومين السابقين، من طرف سكان القرية والحماية والدرك.
وأكدت أنهم لم يجدوا أي أثر للطفل رغم الاعتماد على الكلاب المدربة.
وأفادت أن الجثة عثر عليها بدون بعض الأعضاء! ما يدل أن الجناة لهم دوافع وأهداف في اختيار الضحية، ودرسوا الأمر بدقة.
كما أوضحت أن جثة يانيس عثر عليها عارية وثيابه وحذائه البلاستيكي “ليبوط” عثر عليها في نفس المكان ولم تتعرض للتمزق.
ودعت المنظّمة الوطنيّة لحماية الطفولة العائلات الجزائرية الى الالتزام باليقظة والحذر على أبناءها.
وأضافت “التحقيق الأمني وحده كفيل بالتوصّل إلى حيثيات هذه الجريمة والمتورطين وأهدافهم، القصاص هو الحل”.












