حرب باردة بين “آبل” و”فايسبوك”… والسبب!

0
1197

تفاجأ ملايين المتابعين لصفحة شركة أبل العملاقة، من شطب فايسبوك علامة توثيقها، بعد تصاعد الأزمة بين أبل وفيسبوك على خلفية تغييرات أجرتها أبل على خصوصية بيانات أحد أنظمتها يعيق وصول المعلنين للمستخدمين.

  • كتبت: لميس الجزائري

وتمثل خطوة فايسبوك تصعيدا مهددا لتواصل شركة أبل مع الملايين عبر العالم، في الوقت الذي لم تعلق فيه الشركة حتى اللحظة على إجراء التوثيق.

وكانت شركة “أبل” (Apple) قالت، الاثنين، إنها بدأت في طرح تسميات جديدة حول ممارسات الخصوصية للتطبيقات؛ ليراها المستخدمون قبل تنزيلها من متجر التطبيقات.

وأعلنت أبل عن الملصقات في مؤتمر المطورين في جوان الماضي، وتسعى من خلالها إلى نقل المعلومات للمستخدمين بسرعة حول التطبيقات، التي تقوم بجمع البيانات بمختلف أنواعها، وتشبه إلى حد ما ملصقات التغذية على المنتجات الغذائية.

وطلبت آبل من المطورين تقديم معلومات حول التصنيفات الأسبوع الماضي كجزء من عملية المراجعة لإصدار التطبيقات أو تحديثها.

وسيتم تحديث الملصقات بشكل مستمر عندما يرسل المطورون تطبيقاتهم للموافقة عليها إلى آبل، وسيستطيع المستخدمون رؤيتها قبل تنزيل التطبيق أو تحديثه.

وتعد الملصقات جزءا من مجموعة أوسع من التغييرات، التي طرحتها آبل هذا العام، لتقديم المزيد من الإخطارات ومتطلبات الأذونات لجمع البيانات على أجهزتها.

وأثار اشتراط تقديم إخطارات جديدة للمستخدمين احتجاجا من شركات مثل “فايسبوك” (Facebook). وقال العديد من المعلنين الرقميين إن المستخدمين قد يرفضون على الأرجح جمع بياناتهم؛ بسبب قاعدة الإخطار الجديدة.

وكان من المقرر أن تدخل القاعدة حيز التنفيذ هذا العام؛ لكن آبل قالت إنها ستؤخر التنفيذ حتى أوائل عام 2021 لمنح المطورين مزيدا من الوقت لإجراء تغييرات على تطبيقاتهم.

وانتقدت فايسبوك شركة آبل، الأربعاء الماضي، بعد إجراء الأخيرة تغييرات جديدة على خصوصية بيانات نظام التشغيل iOS، والتي من شأنها أن تجعل من الصعب على المعلنين تتبع المستخدمين، في إشارة محتملة إلى مدى اعتبار الشبكة الاجتماعية هذه الخطوة تهديداً لأعمالها الأساسية.

أترك تعليق