هذا هو نص الرسالة التي قرأها السعيد بوتفليقة في المحكمة العسكرية

0
2582

🔴 نص الرسالة المكتوبة التي قرأها السعيد بوتفليقة أمام تشكيلة مجلس الإستئناف العسكري:

“بسم الله الرحمان الرحيم، سيدي الرئيس، السيد النائب العام، السادة الحضور، أمثل أمامكم مرة أخرى، والله شاهد على ما أقول، إني بريىء، إني بريىء، اني بريئ، لم أكن متآمرا ضد وطني وشعبي وجيشنا الأبي…..بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام. أمام عن تفاصيل الوقائع فإني أتركها للتاريخ، و لكن اريد ان اقول هناك شخص مسؤول واحد وهو فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة الذي كرس وأفنى حياته، أفنى شبابه و كرس حياته لخدمة الجزائر، دون تهاون ولم يبخل بصحته ثانية واحد لفائدة شعبه،،،، الحقد والبغض والكراهية غير موجودين في قاموسه، ولا الانتقام من شيمه، فقد كان دوما متسامحا ومتفهما.
كان أخي يسعى للتآخي وعند وقت رد القليل والقليل من الجميل له ولذويه، ولا سيما العبد الضعيف، الذي تحول إلى قائد للعصابات التدمير والفساد من دون أن يترفع صوت واحد، ولا حتى من رفاق الدرب الذين أصبحوا أمواتا ساجدين ،،،، يجدون أنفسهم في نهاية المطاف في إقامة جبرية وأخيه في السجن،،،، أقولها و اؤكد في إقامة جبرية وأخوه في السجن، ظلما وتعسفا في هذه القضية و قضايا مفبركة ووهمية، ومثلما بقي لعشرين سنة صامتا لا يزال اليوم صامتا لا لشيء سوي لاجل الجزائر مسلما أمره للقضاء والقدر بصمت رهيب ووقار،،،،،، استنادا إلى ما قلته أترجاكم أن تعفوني من الأسئلة حتى لا نجرح أحدا، أحكموا بضمكائركم وإن قررتكم إنصافي فليكن ذلك كاملا غير منقوص، لأن التهمة الخطيرة التي وجهت إلي ليست مؤامرة، بل الإستلاء على صفة الرئيس والتصرف باسمه،،،،،،إن فخامة الرئيس أطال الله عمره، لا يزال حيا يرزق وما قلته في البداية وأول يوم يمكن الاستفسار عنه، وقتها سأقبل قراركم مهما كان بصدر رحب…. كلنا سننفى وسنقف أمام قاضي القضاة الذي يمهل ولا يهمل، والذي ينصف كل عباده، حسبي الله ونعم الوكيل.
سيدي الرئيس اعيد و اؤكد ان اردتم طرح الاسئلة مرحبا بها، و لكن اعفوني منها من فضلكم، ليس لاني لا املك الاجابة و لا لاني خائف منها، بل لاني لا اريد التجريح الا راح نروح بعيد”

أترك تعليق