
حركة النهضة تثمن قرارات الرئيس تبون وتقترح جملة من المطالب

اجتمع المكتب الوطني لحركة النهضة، في لقائه الدوري بالمقر المركزي للحركة يومي الأربعاء والخميس، برئاسة الأمين العام الأستاذ يزيد بن عائشة والمتزامن مع ذكرى يوم الشهيد وفي ظرف عرف فيه المشهد السياسي تفاعلات كثيرة وإصدار قرارات هامة لها انعكاساتها على الساحة الوطنية، في هذا الوقت الذي تحتاج فيه الجزائر إلى كل ما من شأنه بناء الثقة وتمتين اللحمة الداخلية في ظل تعدد الأزمات التي تمثل تحديات المرحلة الراهنة.
- كتب: زبير. ف
وبعد تطرقه بالنقاش والدراسة لجدول اعماله المتضمن قضايا سياسية و تنظيمية وبعد اطلاعه على ما تضمنه خطاب رئيس الجمهورية خلص إلى “اعتبار التدابير و الإجراءات و القرارات المتخذة من قبل رئيس الجمهورية و المتعلقة بإطلاق سراح معتقلي الرأي والتي كنا نود تعميمها على كل معتقلي الرأي بما فيهم معتقلي المأساة الوطنية، وكذا حل المجلس الشعبي الوطني. لما له من أثر في تمتين الجبهة الداخلية و إعادة بناء الثقة”.
وأوضح البيان الصادر عن الحزب، وتحصل موقع “أنا الجزائر” عل نسخة منه، أن “بناء الخارطة السياسية على أسس ديمقراطية تتكافأ فيا الفرص وتتجسد فيها الإرادة الشعبية بإدخال تعديلات صلبة على قانون الانتخابات بإعطاء دور رقابي للأحزاب السياسية و ممثلي المترشحين في اللجان الانتخابية، مع تخفيف شروط إعداد القوائم و تمديد مدة تحضيرها”.
وأضاف أن “تحرير الاقتصاد الوطني من البيروقراطية و التبعية للمحروقات، ومحاربة الفساد بالشفافية و تفعيل دور العدالة”. ناهيك عن “إضفاء الشفافية على الموارد المالية و اتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدهور القدرة الشرائية و انهيار العملة الوطنية”.
زركز الحزب على “اعتماد وسيلة الحوار الوطني مع ممثلي المجتمع في كل القضايا الحساسة التي تمس بأمن و استقرا البلاد ، وكل ما له علاقة بذاكرة الشعب الجزائري مع المستعمر الغاشم”.
وألح على “احترام الثوابت الوطنية و عدم المساس بها ،و رفع التجميد على قانون تعميم استعمال اللغة العربية”. ناهيك عن التأكيد على تجسيد الحقوق و الحريات المنصوص عليها في الدستور في حرية و حق تشكيل الأحزاب السياسية و حق التظاهر و الاجتماع.













شكرا لكم على هذا الموضوع الجميل
مجهود تشكرون عليه