الشروع في استغلال منجم الحديد بغار جبيلات

0
625

أعلنت مصالح ولاية تندوف عن الانطلاق في استغلال منجم الحديث المسمى “غار جبيلات” غرب الولاية رسميا منذ ساعات قليلة خلت.

وأفاد بيان لولاية تندوف أنه تم بالأمس عملية الرمي بالمتفجرات رقم 3 بنجاح، وذلك لاسخراج كمية معتبرة من الحديد الخام.

وأشار البيان إلى أنه بعد استخراج الكمية المعتبرة من الحديد الخام سيتم إرسالها برا إلى الشمال لتحويل جزء منها في الخارج عند الشركاء الاقتصاديين في الصين وروسيا.

كما سيتم تحويل الجزء الآخر منها لبعض شركات التحويل للحديد والصلب في الجزائر.

30 جويلية: الطاقة يُعطي إشارة افتتاح منجم الحديد بغار جبيلات

وكان وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أعطى يوم السبت 30 جويلية رسميا، إشارة افتتاح منجم الحديد غار جبيلات خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية تندوف.

وأشار الوزير في كلمة له إلى أن دائرته الوزارية تسعى إلى تطوير قطاع المناجم وبعث الأنشطة المنجمية بُغية الاستغلال الأمثل لهذه الثروات على مستوى جميع ربوع الوطن.

وأكد المتحدث ذاته على أهمية توفير معلومات وبيانات أساسية عالية الجودة، تتعلق برسم الخرائط الجيولوجية وجرد المعادن للمستثمرين، تكثيف برامج البحث المنجمي من أجل اكتشاف موارد معدنية جديدة، زيادة الإنتاجية وتنويع المنتجات المنجمية سيما ذات القيمة المضافة العالية.

وكذا تطوير المشاريع الصناعية المنجمية الكبيرة الهادفة إلى تثمين الموارد المعدنية المحلية، على غرار مشاريع تحويل الفوسفات (تبسة)، استغلال الزنك والرصاص بواد أميزور(بجاية) وتطوير مكمن الحديد في غار جبيلات (تندوف) لتزويد صناعة الحديد والصلب الوطنية.

وأضاف عرقاب أن إطلاق مجمع مناجم الجزائر يُعد مخطط تطوير وتثمين لمناجم خام الحديد بمنطقة ونزه وبوخضرة بولاية تبسة، والذي سيسمح بإنتاج نحو 6 مليون طن سنة 2030، مشيرا إلى أن الطلب الوطني على خام الحديد غير مستوفى كليا، ويتوجّب تطوير مكامن غار جبيلات الذي تُقدر قيمة الاحتياطات في منطقة الغرب فقط بـ3 مليار طن.

وأوضح عرقاب أن هذا المشروع الهيكلي سيمر  بعدة مراحل ممتدة من 2022 إلى 2040، حيث تتمثل المرحلة الأولى “2022-2025” باستخراج 2 – 3 مليون طن من خام الحديد ونقله بريا في انتظار انجاز خط السكة الحديدية الرابط بين بشار وغار جبيلات.

كما تتمثل المراحل الموالية التي تبدأ من سنة  2026 بانجاز خط السكة الحديدية، وسيتم استغلال المنجم بطاقة كبرى تسمح باستخراج 40 – 50 مليون طن سنويا.

كما نوّه الوزير إلى أن هذا المشروع ليس خاصا بقطاع المناجم فقط، بل يتعداه إلى كل القطاعات وبالخصوص قطاعات النقل، الأشغال العمومية، الطاقة، المياه، المالية، البيئة، التهيئة العمرانية والأمنية.

وكشف وزير الطاقة أهمية المشروع في توفير مناصب العمل، خلق وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تطوير السكن والهياكل الاجتماعية.

أترك تعليق