
الجزائر وجها لوجه أمام المغرب في نهائي كأس العرب للناشئين

يسدل الستار مساء اليوم بداية من الساعة الثامنة ليلا، على منافسة كأس العرب للناشئين التي تحتضنها ولاية وهران، بإجراء المباراة النهائية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره المغربي، وسيكون المركب الرياضي كريم كروم بمدينة سيق، مسرحا لهذه المواجهة المثيرة والواعدة، خاصة وأنها تكتسي طابعا محليا بين منتخبين يعرفان بعضهما حق المعرفة.
ولن تكون مهمة أشبال المدرب الوطني، أرزقي رمان، سهلة في هذا اللقاء النهائي لعدة اعتبارات، أهمها قوة المنافس الذي يضم في صفوفه لاعبين متميزين، حضّروا بالشكل المطلوب لهذه المنافسة منذ عدة أشهر وهم يلعبون سويا لعدة سنوات، عكس منتخبنا الوطني الذي تكوّن في بضعة أشهر فقط، إلا أنه أبلى البلاء الحسن في هذه الدورة التي سجل فيها نتائج إيجابية وقدّم فيها أداء مقبولا، خاصة في الدور الأول الذي حقق فيه العلامة الكاملة بتسجيله لثلاث انتصارات متتالية وبنتائج عريضة أمام منتخبات فلسطين، 5 مقابل 0، وأمام السودان بثنائية نظيفة وأمام اليمن بنتيجة 3 مقابل 0، ليواجه منتخب تونس الشقيق في الدور ربع النهائي ويفوز عليه بفضل ضربات الجزاء، بعد أن انتهى الوقت الرسمي بالتعادل الإيجابي، هدف في كل شبكة، وبنفس الطريقة تأهل في الدور نصف النهائي إلى النهائي على حساب منتخب السعودية القوي، صاحب اللقب، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي صفر مقابل صفر.
ومن دون شك، فإن مباراة مساء هذا اليوم ستكون مغايرة عن سابقيها بما أنها مواجهة نهائية، حيث أن كل منتخب سيقدم كل ما يملك من أجل التتويج بالطبعة الرابعة من منافسة كأس العرب للناشئين وزملاء الحارس المتألق ماتياس حماش يريدون دخول التاريخ والتتويج بهذا اللقب الذي لم يسبق للجزائر وأن توّجت به في مختلف الأصناف عدا عند الأكابر عندما توج به أشبال المدرب مجيد بوقرة السنة الماضية في قطر على حساب المنتخب التونسي.
وسيسعى أشبال “الخضر” إلى تكرار ما فعله زملاء ياسين براهيمي في تلك الدورة، خاصة وأنهم يملكون من الإمكانات ما يسمح لهم بحصد هذه الكأس وهم الذين سيستفيدون من عاملي الأرض والجمهور، هذا الأخير سيغزو ومن دون شك مدرجات المركب الرياضي كروم عبد الكريم بمدينة سيق في معسكر من أجل مساندة أشبال المدرب أرزقي رمان الذي ركز طيلة الساعات الماضية على الجانب النفسي للاعبيه.
كل هذا من أجل إبعاد الضغط المفروض عليهم، خاصة وأنهم مطالبون بالفوز على حساب الغريم التقليدي، المنتخب المغربي الذي حضّر لاعبوه في ظروف جيدة وهم يطمحون أيضا من أجل العودة بالكأس العربية إلى المغرب بعد أن ركّز مدربهم يوسف شيبة على نقاط قوة وضعف المنتخب الوطني، إلاّ أنّ إرادة لاعبينا ستصنع الفارق في هذا اللقاء على غرار ما حدث أمام تونس والسعودية.
يذكر أن مباراة مساء هذا اليوم سيقودها الحكم المصري محمود ناجي الذي يعوّل عليه للمساهمة في إنجاح هذا العرس الكروي البهيج.













