
رهان زوكربيرغ على الميتافيرس أخسر ميتا 30 مليار دولار أمريكي منذ عام 2020

- وفق تقرير أرباح شركة ميتا، خسر قسم الميتافيرس في الشركة 3.99 مليار دولار في الربع الأول من 2023
- يضيف ذلك إلى خسائر الشركة من رهانها على تقنية الميتافيرس والتي وصلت إلى 30 مليار دولار حتى الآن
- لا تزال ميتا متمسكة بالميتافيرس نسبياً، لكنها تتجه بشكل متزايد للتركيز على الذكاء الاصطناعي
يبدو أن مارك زوكربيرغ لا يزال مُصراً على التمسك بحلم الميتافيرس حتى في وجه الخسائر الكبيرة التي سببها قسم Reality Labs في شركته ميتا المسؤول عن الميتافيرس التابع للشركة. ففي تقرير أرباح شركة ميتا للربع الأول من عام 2023، سجل قسم Reality Labs خسارة تشغيلية بقيمة 3.99 مليار دولار. مما يجعل خسائر القسم الإجمالية منذ عام 2020 تبلغ 30 مليار دولار.
وفقاً لتقرير شركة ميتا، كان أداء الشركة في الربع الأول من هذا العام أفضل من المتوقع بالمجمل. حيث ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 3%، بينما فاقت إيراداتها توقعات المحللين بوصولها إلى 28.65 مليار دولار، كما عادت أرباح قسم الإعلانات للصعود مجدداً. لذا أعربت الشركة عن تفاؤلها للربع الثاني من 2023.
لكن وعلى عكس أقسام الشركة الأخرى، استمر قسم الميتافيرس في الشركة بمراكمة الخسائر. حيث خسر قسم Reality Labs حوالي 4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وبإضافة هذه الخسائر إلى الـ14 مليار دولار التي خسرها القسم العام الماضي، تصل خسائر القسم الإجمالية منذ الربع الرابع من عام 2020 إلى 30 مليار دولار.
والجانب الإيجابي هنا هو أن خسائر الربع الماضي لم تكن بسوء خسائر الربع الأول من العام السابق التي بلغت 4.3 مليار دولار، لكنها تبقى رقماً مرتفعاً في ظل تخييب الميتافيرس للتوقعات من حيث سرعة تبنيه وانتشاره.
إذا استمر قسم Reality Labs في تكبد الخسائر بمعدله الحالي، قد يضطر زوكربيرج إلى التراجع عن تنبؤه الشهير الذي قال فيه إن الميتافيرس يمكن أن يجني مليارات أو حتى تريليونات الدولارات من الأرباح في عشر سنوات فقط. وقد يكون تمسك وإيمان زوكربيرج بقسم الميتافيرس مريباً بعض الشيء في نفس الوقت الذي سرّحت فيه ميتا عن حوالي 21 ألف موظفاً ضمن ما لقبته الشركة بـ”سنة الفعالية”.
فعلى الرغم من تسابق الشركات للاستثمار في الميتافيرس في الماضي، يتوقع المحللون أن معظم مشاريع الميتافيرس سوف تتوقف بحلول عام 2025.
لعب الاقتصاد المُتأزم أيضاً دوراً في تراجع الاهتمام بالميتافيرس الذي لم يكن كبيراً منذ البداية. حيث انخفض عدد الشحنات العالمية لنظارات الواقع الافتراضي بمعدل تجاوز 12% على أساس سنوي في عام 2022. ففي الفترة الحالية، يحاول المعظم تجنب شراء الأغراض الباهظة أو غير ضرورية، وعلى الأغلب ألا تكون نظارات الواقع الافتراضي على رأس قائمة احتياجاتهم.
مع ذلك، فإن أكبر مشكلة يواجهها الميتافيرس حالياً هي الظهور الأخير للذكاء الاصطناعي التوليدي. إذ تسارع الشركات الآن إلى تبني تقنيات مثل ChatGPT في خدماتها والاستثمار في الذكاء الاصطناعي على حساب مشاريع الميتافيرس. وحتى شركة ميتا انسحبت مع تيّار الذكاء الاصطناعي. كما قامت شركات كبرى أخرى مثل مايكروسوفت وديزني بالتخلي عن أقسام الميتافيرس فيها ضمن جولات تسريحاتها الأخيرة.

ما هو الميتافيرس Metaverse؟ ماذا بعد الإنترنت؟ مخاطر الميتافيرس؟ المستقبل The Future
اقتحم الواقع الأفتراضى عالم التكنولوجيا ، ولكن ما هو الواقع الأفتراضى؟ ، الجميع يتسأل الأن عن بعض الأمور أو يتراوح فى ذهن الجميع بعض الأسئله عن ما يحدث فى العالم من تغير وتطور تكنولوجى فى جميع المجالات وبعض هذة الأسئلة قد تكون مربكة للبعض ، لذلك إذا كنت تسأل نفسك دائما عن ما هو الواقع الأفتراضى أو ما هو “الميتافيرس”؟
متى ظهر الميتافيرس Metaverse؟
ولكن هذا المصطلح لا يظهر لأول مرة فى هذا الوقت ، حيث أن أول من أطلق مصطلح الميتافيرس هو “نيل ستيفنسون” مؤلف الخيال العلمى فى روايتة “سنو كراش” الصادرة عام 1992 حيث تخيل فيها عالم رقميا موازيا للعالم الحقيقى يتفاعل فيه البشر مع بعضهم باستخدام “أفاتارات” أى شخصيات وهمية وأطلق على اسم هذا العالم “الميتافيرس Metaverse”.
وهناك أيضا العديد من الروايات وأفلام ومسلسلات الخيال العلمى فى الثمانينات والتسعينات التى تحدثت عن هذا المصطلح مثل “Burning chrome” وهى قصة قصيرة عن الخيال العلمى تم نشرها لأول مرة فى يوليو 1982 للمؤلف الأمريكى “ويليام جيسبون” ، ومن أشهر الأمثلة على أفلام الخيال العملى فيلم “The Matrix” الصادر عام 1999 للمخرج “لانا واتشوسكي”.

ما هو الميتافيرس Metaverse؟
والميتافيرس هى بيئة مصطنعه من خلال برامج وتطبيقات حاسوبية تشبة مواقع التواصل الإجتماعى يتفاعل فيها الأفراد مع بعضهم من تبادل معلومات مشاركة واهتمامات والعاب إلكترونيه بإنشاء شخصيات وهمية لهم تسمى (أفاتارات) ، وحيث ظهر منها فى مجال البلوكشين رموز غير قابلة للأستبدال NFT يمكن شرائها ويتم تسجيل ملكيتها لصاحب المحفظة ولها أشكال مختلفة مثل أراضى عقارات و لوحات فنية وملابس وأحذية يستطيعون الأشخاص شرائها وبيعها فى السوق.
حيث تتميز نظارات العالم الأفتراضى بتقسيم الشاشة بين العينين لإظهار تغذية مختلفة لكل عين ، وهذا يخلق تأثير ثلاثى الأبعاد مجسم مع صوت ستريو كما أنه أيضا يتتبع موقعك حتى تحصل على تجربة واقعية تماما ، ونظرا أن العالم من حولك يدور فى كل مرة سوف تحرك فيها رأسك سوف تشعر وكأنك داخل اللعبة عقليا وجسديا أو بمعنى أخر تشعر وكأنك فى عالم أخر.
ما الذى يدور حوله الميتافيرس Metaverse؟
فى هذا العالم الأفتراضى يمكنك تعلم لغة جديدة بكل سهولة أو الأنتقال فى لحظة إلى أى مكان فى العالم أو الوصول إلى محطة الفضاء الدولية والصعود عليها ، فيتيح لك العالم الأفتراضى إستكشاف عوالم جديدة ومحاولة لا يمكن تصورها.
وسيكون هناك مساحة لمنزلك فى العالم الأفتراضى مثل صفحتك الشخصية على فيسبوك ستتمكن من تصميمة ليبدو بالطريقة التى تريدها ويمكن وضع به الصور ومقاطع الفيديو وتخزين أى شئ به ، وأيضا ستكون قادرا على دعوة الاشخاص لمنزلك وإقامة الحفلات واللعب ، وأيضا سيكون لديك مكتب خاص بك فى منزلك للعمل فمنزلك هو مساحتك الشخصية.
فمن خلال “الميتافيرس” أو العالم الأفتراضى ستكون قادرا على فعل أى شئ تتخيلة ومقابلة الأصدقاء والعائلة والتعلم واللعب والتسوق كل هذا سيتم وأنت فقط جالس فى البيت وعندما تلعب لعبه مع صديقك فستشعران أنكما فى عالم مختلف مع بعض.
وكل ما تقوم به على الإنترنت اليوم مثل الربط الاجتماعى والترفيه والألعاب والعمل سيكون أكثر طبيعة وحيوية من خلال “الميتافيرس” وسنتمكن من التعبير عن أنفسنا بطرق جديدة مبهجة فعندما ترسل فيديو لشخص ما فسيشعر عندما يشاهد الفيديو أنه معك بالفعل ولا يشعر بأنه يشاهد فقط من خلال الهاتف.
وتحدث أيضا “مارك زوكربيرج” عن الخصوصية فسيكون عليك أن تقرر متى تريد أن تكون مع أشخاص أخرين أو تمنع شخصا ما من الظهور فى مساحتك الخاصة أو متى تريد أن تأخذ راحة والأنتقال لمكان ما لتكون بمفردك.

ماذا بعد الإنترنت؟
فعلى مدى عمر الإنترنت القصير لم يستمر بنفس الشكل فعندما بدأ الإنترنت فى الثمانينات كانت الصفحات النصية غير الشكل الذى ظهرت به الأن الإنترنت الملون بالصفحات والفيديوهات والتطبيقات مثل التيك توك وغيرها ، حيث أنه بدأ من الكمبيوتر إلى الشبكة إلى الهواتف ، وكذلك من النصوص إلى الصور إلى مقاطع الفيديو.
ولكن ليس الشاشات هى أقصى ما تبلغة التكنولوجيا، الأن جميع منصات التكنولوجيا تعمل على شكل أو أخر من نظارات الواقع الأفتراضى ويوم بعد يوم تتطور هذة التكنولوجية فتجعل العالم الأفتراضى ليس مجرد على الشاشة بل العالم سيكون فضائى ثلاثى الأبعاد يسهل الدخول إلية باستخدام نظارات الواقع الافتراضى.
متى سنرى الميتافيرس Metaverse؟
مخاطر الميتافيرس Metaverse؟
- التفكك الأسرى الذى سوف يحدث فكل فرد من أفراد العائلة سيكون داخل عالمة الأفتراضى الذى يفضله.
- مخاطر صحيه لأن الفرد يمكن أن يتنقل إلى أى مكان يريده داخل الواقع الأفتراضى دون أن يتحرك من بيته مثل حضور اجتماعات فى العمل ومقابلة الأصدقاء والعائلة وحضور الحفلات والسفر لأى مكان والتعلم واللعب وهذا سيجعلة لا يفكر فى التحرك وهذا سيؤثر سلبا على صحته.
- مخاطر على الأطفال حيث أن الأطفال هم أكثر فئة سوف تتأثر سلبيا “بالميتافيرس” ، وذلك عن طريق الألعاب الإلكترونية التى توجد فى الواقع الأفتراضى مما يجعل نشأة الأطفال فى واقع افتراضى وبالتالى سيصعب عليهم بعد ذلك التعايش والتأقلم مع الواقع الحقيقى.
- العلاقات الإجتماعية بين الناس سوف تتأثر بالسلب وسيزداد التباعد بين الناس ، فالعلاقات الإجتماعية والمقابلات الشخصية سوف تنحصر فى “الميتافيرس”.
- التأثير على المشتريات داخل كل بلد سلبيا لأن كل شخص داخل الواقع الأفتراضى له أفاتار أى شخصية وهمية وهو الذى سوف يقوم بأختيار الملابس لهذة الشخصية للظهور بمظهر جيد أمام أصدقائة داخل العالم الأفتراضى ولكى يحصل على هذة الملابس سوف يدفع فى المقابل المال وبالتالى هذا سوف يقلل من المشتريات داخل البلد أو من الواقع الحقيقى.
- تسريب حياة كل فرد بالكامل داخل “الميتافيرس” (الواقع الأفتراضى).
- التحكم والسيطرة الكاملة “للميتافيرس” على حياة كل فرد.
- التأثير بالسلب على اقتصاد كل دولة.














