الصين: 12 إصابة ولقاح يدخل المرحلة الثانية من التجارب السريرية

0
822

قالت لجنة الصحة الوطنية بالصين اليوم السبت، إنها تلقت تقارير عن 12 حالة إصابة مؤكدة جديدة بكوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني يوم الجمعة، بما فيها 11 حالة وافدة من الخارج.

  • كتب: مهدي. ب 

وقالت اللجنة في تقرير يومي إن الحالة الأخرى تم تسجيلها محليا في مقاطعة هيلونغجيانغ.
ولم تبلغ اللجنة عن تسجيل حالات وفاة يوم الجمعة في البر الرئيسي الصيني. كما تم الإبلاغ عن 3 حالات جديدة مشتبه بإصابتها، بواقع حالتين وافدتين وحالة محلية في بكين، يوم الجمعة.

حسب اللجنة، خرج 89 شخصا من المستشفيات بعد شفائهم الجمعة، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة بواقع 8 حالات إلى 49 حالة.

وذكرت اللجنة أنه حتى يوم الجمعة، أبلغ البر الرئيسي الصيني عن ما إجماليه 1629 حالة وافدة من الخارج. وقالت اللجنة إن 909 مرضى خرجوا من المستشفيات بعد شفائهم، وما زال 720 مريضا يعالجون في المستشفى، بينهم 25 مريضا في حالة خطيرة.
ولم يتم الابلاغ عن حالات وفاة من الحالات الوافدة من الخارج.

وقالت اللجنة إن إجمالي الحالات المؤكدة في البر الرئيسي الصيني بلغ 82816 حتى يوم الجمعة، بما في ذلك 838 مريضا لا يزالون يتلقون العلاج و77346 مريضا خرجوا من المستشفى بعد شفائهم.
وقالت إن 4632 شخصا توفوا بسبب المرض.

وذكرت اللجنة أن 17 شخصا، من بينهم 14 شخصا وافدا من الخارج، لا يزال يشتبه في إصابتهم بالفيروس.
وأضافت أن 8493 شخصا كانوا على اتصال وثيق مع المصابين لا يزالون تحت المراقبة الطبية. وفي يوم الجمعة، خرج 566 شخصا من الملاحظة الطبية.
كما تم تسجيل 29 حالة جديدة بدون أعراض يوم الجمعة، بما في ذلك 4 حالات وافدة من الخارج، في البر الرئيسي الصيني. وتم إعادة تصنيف حالة وافدة من الخارج بدون أعراض على أنها حالة إصابة مؤكدة، وتم إخراج 24 شخصا، 10 أشخاص منهم من الخارج، من الملاحظة الطبية، وفقا للجنة.
وقالت اللجنة إن 983 حالة بدون أعراض، بما في ذلك 150 حالة وافدة من الخارج، لا تزال تحت الملاحظة الطبية.

وحتى يوم الجمعة، تم الإبلاغ عن 1035 حالة إصابة مؤكدة، بما في ذلك أربع حالات وفاة، في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، و45 حالة مؤكدة في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، و428 حالة في تايوان بما في ذلك ست حالات وفاة.

وخرج 725 مريضا في هونغ كونغ و27 في ماكاو و264 في تايوان من المستشفيات بعد شفائهم.

رئيس مجلس الدولة الصيني يشدد على استقرار الأساسيات الاقتصادية وتأمين سبل معيشة الشعب

أكد رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، على أهمية الثقة في الأساسيات الاقتصادية الصينية وبذل الجهود في سبيل استقرار تلك الأساسيات بالتزامن مع تأمين سبل المعيشة الأساسية للشعب، في ظل الصعوبات والتحديات الاقتصادية الناجمة عن مرض فيروس كورونا الجديد “كوفيد-19”.

أدلى لي، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بتلك التصريحات خلال اجتماع عبر الفيديو أمس الخميس، مع حكام عدة مقاطعات صينية بشأن الوضع الاقتصادي الراهن.

وفي حديثه مع حكام مقاطعات جيلين وجيانغسو وخنان وقوانغدونغ وسيتشوان بالاضافة الي مدينة شانغهاي، قال لي إنه مع استمرار تفشي المرض، تبدو الأوضاع الاقتصادية بالداخل والخارج ” في حالة خاصة من التعقيد والصعوبة”، داعيا إلى مواجهة تلك الصعوبات والتحديات وتعزيز زخم التنمية الاقتصادية عبر الثقة الكبيرة.
وقال لي إنه يتحتم بذل الجهود لحماية التوظيف وسبل معيشة الشعب الأساسية وكيانات السوق وأمن الغذاء وأمن الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد والصناعة والسريان السلس لأنشطة الحياة الشعبية والعمل بالمجتمعات المحلية، بهدف تعزيز التعافي الاقتصادي والدفع من أجل تحقيق تنمية رفيعة المستوى.
وطالب لي بتنفيذ وتحسين السياسات، مثل تخفيض الضرائب والرسوم، وتوفير المعونة المالية وخفض التكاليف، بالإضافة إلى تقديم المزيد من الدعم لمساعدة الشركات، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وكذلك الأعمال التجارية الفردية، للتغلب على الصعوبات، وتسريع استئناف العمل واستئناف الإنتاج لتأمين المزيد من الوظائف، وذلك لتسهيل توظيف المجموعات الرئيسية من المواطنين مثل خريجي الجامعات والعمال المهاجرين وقدامى المحاربين.
وفي معرض تأكيده على ضرورة التوسع في الطلب المحلي والاستثمار الفعال، قال لي إنه يتعين اتخاذ تدابير متعددة لتحفيز انتعاش الاستهلاك وزيادة النمو في الاستهلاك عبر الإنترنت، فيما ينبغي أن تعمل سياسات مثل السندات الخاصة للحكومات المحلية، على دعم المزيد من الاستثمار الاجتماعي.

وقال لي إن مواجهة المرض وتعزيز التنمية الاقتصادية يحتاجان إلى إجراءات خاصة، والأهم من ذلك هو التمسك بالإصلاح والانفتاح وتسريع التحول في نمط التنمية الاقتصادية.

ودعا لي إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين بيئة الأعمال وتحفيز حيوية السوق، وتعزيز تطوير الصناعات التحويلية المتطورة والصناعات الناشئة، وتسهيل ريادة الأعمال الجماعية والابتكار الجماعي، لتعزيز محركات النمو الجديدة.
كما شدد لي على ضرورة تعزيز الانفتاح على العالم الخارجي والحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد من خلال تعميق التعاون الدولي.
ولحماية الفئات الضعيفة من الانكماش الاقتصادي، شدد لي على ضرورة اتخاذ تدابير من بينها المدفوعات التحويلية لضمان وصول البلاد إلى أهدافها في الحد من الفقر، كما دعا إلى توسيع نطاق إعانات البطالة، وضمان توفير بدل المعيشة الأساسي والمساعدة الاجتماعية الأساسية، والاستفادة بشكل جيد من دعم الأسعار لحماية سبل معيشة الشعب الأساسية.

مسؤول: تجارب الصين في علاج الحالات الخطيرة المصابة بمرض “كوفيدـ19” متاحة للتشارك مع العالم

مع تعافي أخر الحالة الشديدة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في 24 إبريل في مدينة ووهان، تم الإبلاغ عن “صفر” حالة شديدة هناك.
قال ما شياو وي، مدير لجنة الصحة الوطنية يوم الجمعة، إن الصين حصلت على تجارب نفيسة في مجال علاج الحالات الخطيرة المصابة بمرض “كوفيدـ19″، ومستعدة لمشاركتها مع العالم.
وأضاف ما أن انخفاض جميع الحالات الخطيرة المصابة بمرض “كوفيد-19” في ووهان إلى الصفر، ما يشير إلى أن المعركة ضد الفيروس في مدينة ووهان، بمقاطعة هوبي قد حققت نجاحا حاسما، ويثبت أن مستوى الصين في علاج المرضى المصابين بمرض فيروس كورونا الجديد “كوفيدـ19” توصل إلى مستوى متقدم عالميا. وفي الوقت نفسه، يمثل هذا أيضا تقدما كبيرا في مستوى العلاج لقسم طب الجهاز التنفسي والأمراض المعدية في الصين.
انخفض عدد الحالات الخطيرة في ووهان من الذروة البالغة 9689 في 19 فبراير إلى الصفر حاليا، ووصل معدل العلاج التراكمي في ووهان إلى 92.2%، ونسبة الحالات الخطيرة التي تم شفاؤها وصلت إلى 88.9%. بالإضافة إلى ذلك، تشكلت التجربة الصينية في علاج مرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد وفق عدة نقاط.
الأولى، يجب الجمع بين البحث الأساسي والعلاج السريري، حيث يتم إجراء تشريح باثولوجي لتحديد الجزء المصاب من الجسم، هذا سيساعد في وضع خطة العلاج بالمرحلة التالية.

الثاني، ويتم تنظيم اجتماعات عن بعد بين الأطباء الذين يعملون في الجبهة الأمامية، في وحدات العناية الحرجة، والجهاز التنفسي، والدورة الدموية، والخبراء المتخصصون في العلوم الخاصة مثل مناعة الدم، لتوحيد قواهم في أعمال الإنقاذ.

الثالث، يجب الجمع بين الرعاية الطبية والتمريض في عملية العلاج، وهذا يعد أمرا مهما جدا لرعاية المرضى الذين هم في حالة حرجة، بما في ذلك، التمريض الشامل والتمريض المهني والتمريض الحياتي والتمريض النفسي.
الرابع، قمنا بإنشاء نظام عمل كامل وموحد ومعيار تقييم، والذي يسمح بتنسيق جميع مستويات العلاج وارتقائها إلى المستوى الأعلى في البلاد.

لقاح خامل صيني لمرض “كوفيد-19” يدخل المرحلة الثانية من التجارب السريرية

ذكر مطورو لقاح صيني خامل ضد مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، أن اللقاح دخل المرحلة الثانية من التجارب السريرية يوم الجمعة.
وبدأت التجارب السريرية للقاح الخامل – الذي طوره معهد ووهان للمنتجات البيولوجية التابع لمجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية (سينوفارم) ومعهد ووهان لعلم الفيروسات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم – في 12 أبريل.
وأوضحت (سينوفارم) في بيان أن 96 شخصا من ثلاث فئات عمرية تلقوا اللقاح في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، حتى 23 أبريل. وأظهر اللقاح معايير سلامة جيدة حتى الآن وما زال الخاضعون للتجارب السريرية تحت الملاحظة.

ووافقت الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين، من خلال قناة خضراء، على كل من المرحلة الأولى والثانية من التجارب السريرية للقاح.

وأوضحت (سينوفارم) أن اللقاح سيمر أيضا بمرحلة ثالثة من التجارب السريرية، ومن الممكن أن يستغرق الأمر عاما واحدا لإكمال التجارب السريرية، لكي نصل في النهاية إلى نتيجة بشأن سلامة وكفاءة اللقاح.
واعتمدت الصين ثلاثة لقاحات مرشحة لمكافحة مرض (كوفيد-19) ليتم استخدامها في التجارب السريرية. ويعتبر لقاح ناقل الفيروس الغدي الذي طورته الصين،هو أول لقاح لمرض (كوفيد-19) في العالم يدخل المرحلة الثانية من التجارب السريرية.

 

أترك تعليق