أغرب قصة احتيال في أمريكا عمرها ثلاثة عقود

0
649
  • هذه واحدة من أكثر قصص الاحتيال تداولاً الآن في الولايات المتحدة..!

القصة تبدأ بشخص اسمه “ويليام وودز”؛ بادر مع أحد أصدقائه في اطلاق مشروع بيع شطائر النقانق على عربة متنقلة عام 1988م في ولاية نيومكسيكو؛ لكن مشروعهما لم ينجح فأغلقاه وذهب كل منهما في حال سبيله.

بعد سنوات صدرت مذكرة اعتقال بحق “ويليام وودز” بتهم عديدة من بينها الاحتيال المالي وسرقة سيارات وشيكات مزورة وقروض لم يفي بسدادها. وأصبحوا كل مرة يقبضون عليه وهكذا كانت حياته على مدى أكثر من 30 عام ما بين معتقل ومحاكم ومسجون. حتى وصل إلى العام 2019 فأصبح مشرد في الشوارع ومديون لجهات لا يعرفها وقضايا ضده لا يعلم عنها شيئا؛ فقبضوا عليه مجدداً وقرر القاضي هذه المرة إيداعه مستشفى الأمراض العقلية لاعتقادهم أنه مختل عقليا يقوم بالاحتيال دون وعي وجلس في المصحة لأكثر من سنتين وعاملوه على أنه شخص مجنون.

أحد المحققين المتعاطفين مع “ويليام وودز” قرر العمل على هذه القضية لمعرفة دوافعه ولماذا وصل به الحال إلى حد الجنون ودخول مستشفى الأمراض العقلية، في النهاية وبعد مدة طويلة من التحقيق وجمع الأدلة اكتشف أن صديقه الذي فتح معه مشروع النقانق قبل 36 عام تمكن من سرقة محفظته وأخذ هويته وانتحل شخصيته وبدأ يقوم بعمليات احتيال مالي طوال عقود؛ وتوظف في مستشفى تحت اسم وشهادات “ويليام وودز” بل تزوج من امرأة على أنه ويليام حتى أبناء هذا الصديق المحتال حصلوا على اسم عائلة “وودز” وعاش على أنه “ويليام وودز” 100%.

قبل عدة أيام صدرت مذكرة اعتقال بحق هذا الصديق المحتال فقبضوا عليه؛ وقال في التحقيق: بعد 36 عام اكتشفتم أمري، لقد انتهت قصتي الآن.

سيمثل المحتال أمام القاضي ويُعتقد أن عقوبته ستصل إلى 30 عام سجن، أما “ويليام وودز” الحقيقي لا يوجد حتى الآن أي خبر إن كان سيتم تعويضه عن عقود العذاب التي عاشها أم لا!.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق