حزب العمال يتهم.. والأفافاس يفند!

0
304

اتهم حزب العمال، حزبا سياسيا بعرقلة تجمع كانت ستشطه الأمينة العامة للحزب لويزة حنون، يوم السبت بقرية إيغندوسن ولاية تيزي وزو.

وأفاد بيان لحزب العمال، أن مناضلين في حزب سياسي بناء على تعليمات قيادتهما السياسية الوطنية والولائية -في إشارة لحزب جبهة القوى الاشتراكية- اشترطا عدم تطرق زعيمة حزب العمال لويزة حنون إلى القضايا السياسية، خاصة مسألة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، ولا مسألة المساجين السياسيين وسجناء الرأي، ولا مسألة وحدة وسلامة البلاد.

وأشار بيان العمال أنه تم ممارسة ضغوطات من طرف مسؤولي نفس الحزب على المستوى الوطني والولائي على أعضاء آخرين من لجنة القرية وعلى سكان المنطقة الذين أبلغونا بذلك باستغراب وأسف وعدم فهم.

من جهتها نفت جبهة القوى الاشتراكية علاقتها بقضية إلغاء النشاط الذي كان مُقررا بقرية إيغندوسان ببلدية معاتقة، ولاية تيزي وزو.

واستغرب الأفافاس في بيان له، ورود ما وصفه ببعض التأويلات والتلميحات الغير بريئة والكاذبة التي ربطته بإلغاء نشاط حزب سياسي تربطه معه علاقات أخوية لحد الآن.

وأشار أن هذا التهجم الصريح على الحزب ومحاولة إقحام مناضليه وقيادته الوطنية واتهامهم بالوقوف وراء “الحادث المذكور”، يعبر عن حالة الارتباك لدى البعض إثر قرار الأفافاس بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد الأفافاس أنه ينفي نفيا قطعيا علاقته سواء من بعيد أو من قريب بهذا الموضوع، مشيرا أنه ليس من صلاحيات الحزب إصدار تصريحات لعقد نشاطات سياسية عمومية.

 

أترك تعليق