باحثون يكشفون عن إبتكار كمامة تضيء عند رصد الإصابة بفيروس كورونا

0
1486

طور فريق من الباحثين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهارفارد قناعا للوجه ينتج إشارة ضوئية “الفلورسنت” عند رصد شخص مصاب بفيروس كورونا يسعل أو يعطس، وإذا أثبتت التكنولوجيا نجاحها، فيمكنها معالجة العيوب المرتبطة بأساليب الفحص الأخرى مثل اختبارات درجة الحرارة.

  • كتب: زبير. ف / وكالات

أفاد الباحث الرئيسي جيم كولينز لـ Business Insider”عندما يصبح ابتكارنا جاهزا، يمكنك تصور استخدامه في المطارات أثناء مرورنا بالأمن، بينما ننتظر ركوب الطائرة، ويمكنك أنت أو أنا استخدامه في الطريق من وإلى العمل، كما يمكن أن تستخدمه المستشفيات للمرضى عند دخولهم أو الانتظار في غرفة الانتظار كشاشة مسبقة للمصابين”.

ويمكن للأطباء استخدام هذه الأقنعة الجديدة حتى لتشخيص المرضى على الفور، دون الحاجة إلى إرسال عينات إلى المختبر، فى الوقت الذى أعاقت فيه الاختبارات التقليدية والتأخير المصاحب لها قدرة العديد من البلدان على السيطرة على تفشي المرض، لذا تعد الأدوات التى تحدد المرضى بسرعة أمرًا بالغ الأهمية.

وأشار كولينز إلى أن مشروع تطوير هذه الأقنعة التي يجريه مختبره مازال في “المراحل الأولى”، لكن النتائج كانت واعدة، ففي الأسابيع القليلة الماضية، كان فريقه يختبر قدرة المستشعرات على اكتشاف الفيروس التاجي في عينة صغيرة من اللعاب.

ويجرب الفريق أيضًا التصميم، ففي الوقت الحالي، يناقش المختبر ما إذا كان سيتم تضمين مستشعرات داخل القناع أو تطوير وحدة يمكن إرفاقها بأي قناع عادي.

ويأمل الفريق إثبات أن هذا النموذج الأولي يعمل بالفعل في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف كولينز “بمجرد أن نكون فى هذه المرحلة، سيكون الأمر مسألة وقت لإجراء تجارب مع الأفراد المتوقع أن يصابوا بالعدوى لمعرفة ما إذا كان سيعمل فى بيئة واقعية”.

الأكثر من هذا؛ كشف كولينز أن التجارب الأولى تجري على الورق بهدف توفير كمامات رخيصة الثمن، فيما ظهر أيضا أن الأمر يمكن أن ينجح باستخدام البلاستيك والكوارتز.

وبالنسبة لأجهزة الاستشعار فهي فمصنوعة من مواد وراثية RNA وDNA ترتبط بالفيروسات، ويتم تجفيف المادة الوراثية على النسيج بمساعدة آلة تسمى lyophilizer، والتى تزيل الرطوبة من المواد الوراثية دون التسبب في موتها.

جدير بالذكر تم من قبل إثبات فاعلية تقنية تحديد الفيروسات بشكل أعم، ففي عام 2018 استطاعت أجهزة استشعار الموجودة بالمختبر اكتشاف السارس والحصبة والإنفلونزا والتهاب الكبد الوبائى وغرب النيل والفيروسات الأخرى.

أترك تعليق