
وزير الثقافة والفنون في جلسة علنيّة عامّة بمجلس الأمة للرّد عن الأسئلة

- جلسة علنيّة عامّة بمجلس الأمة للرّد عن الأسئلة الشفوية.
أنا الجزائر 🇩🇿: عُقدت يوم الخميس 16 جانفي 2025، بمجلس الأمة، جلسة علنيّة عامّة للرّد عن الأسئلة الشفوية لعدد من نواب المجلس، وخلال هذه الجلسة أجاب “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون على سؤال للعضو بمجلس الأمة السيد إبراهيم أكادي، بخصوص موعد إنشاء أقسام ذات طابع عملي في عدد من بلديات (برج باجي مختار – عين قزام)، بما يفضي إلى رفع تمثيل دور الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأهقار في الولايات الجنوبية.
أكد السيد الوزير في إجاباته على إعداد خطة عمل جديدة لتدعيم تسيير الحظيرة الثقافية للأهقار والتي تشمل محاور عديدة أهمها:
▪ تقوية نجاعة وفعالية تسيير الأقسام الحالية عبر استكمال الهياكل ومراكز المراقبة وتجهيزها، التي هي في طور الاستكمال والتي عرفت اقتناء 24 مركبة رباعية الدفع، 4 شاحنات وإنجاز 18 بناية لمراكز الحراسة والمراقبة.
▪ استفادة الديوان من 3 عمليات مُسيرة من طرف مديرية الثقافة والفنون، في إطار البرنامج الغير ممركز لولاية تمنراست، حيث تم إنجاز مقر للديوان و3 مقرات للمديريات الفرعية، وإنجاز مركز تفسير تراث الحظيرة الثقافية للأهقار وهو حيز الخدمة، كما استفاد من عملية تجهيز غير منطلقة، إلى جانب عملية جرد تراث الحظيرة التي تم تجميدها لعدم التكفل بها وإطلاقها في الآجال المحددة.
▪ تدعيم التسيير الإقليمي للديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأهقار، وذلك عبر إنشاء أقسام جديدة نظراً لشاسعة الحظيرة وتنوع تراثها الطبيعي والثقافي، حيث اتخذت الوزارة إجراءات عملية لتدعيم الهيكل التنظيمي لإقليم الحظيرة الثقافية للأهقار وكذلك إقليم الحظيرة الثقافية “للتاسيلي ن ازجر”، حيث سيساهم هذا الاقتراح في إنشاء ما يفوق ضعف الأقسام الموجودة حاليا بالديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأهقار، عبر إنشاء أربعة اقسام جديدة التي ستسمح عند تفعيلها من التكفل المستدام بتراث الحظيرة الثقافية للأهقار.
ليُذكِّرَ السيد الوزير بضّرورة تحقيق مسعى رئيس الجمهورية السيّد “عبد المجيد تبون” المتعلق بتحويل قطاع الثّقافة والفنون إلى قطاعٍ مساهمٍ في تنويع اقتصادنا، داعياً بالمناسبة إلى مشاركة هذا الاهتمام والتحفّز إزاءَ تراثِنا وحمايته وصونه تمكيناً لتفوّقنا الثقافي في المنطقة.
كما ردَّ السيد الوزير على سؤال شفوي آخر للعضو بمجلس الأمة السيد “محمد بلعياشي” حول التدابير الاستباقية التي ستقوم بها وزارة الثقافة والفنون للدفع بالديناميكية للمشهد الثقافي على مستوى ولاية تلمسان التاريخية، حيث ذكَّر بالبنية التحتية والحصيلة الثقافية التي تحوز عليها الولاية، مشيراً إلى:
▪ وجود مشروع في الأفق لتحويل قاعة السينما إفريقيا إلى مسرح جهوي، حيث نوَّه السيد الوزير إلى أنَّ مشكلة الترويج للنّشاط الثّقافي عميقةٌ جدّا وتتجاوزُ النّشاط في حدّ ذاته، حيث أشار إلى تنظيم الكثير من النّشاطات الضّخمة و المتوسطة و في كل المجالات الثقافية و الفنية والتي لم يُروّج لها بالقدر الكافي، وفي هذا السياق أكد على أن الوزارة تعملُ على توحيد استراتيجية اتصالٍ بين مؤسسات الوصاية، تستهدف من خلالها تثمين الجهود وإبراز الأثرِ المنشود للفعاليات والمواعيد الثّقافية سواء المحلية أو الوطنية أو الدولية، والسَّعيُ لتثمينِ النشاط الثقافيّ والترويج للفعاليات وعدم الاكتفاء بتنفيذ البرامج، بل بإكمال العمل بالحصول على النتائج والوصول إلى الأهداف من هذه البرامج.
▪ أشار السيد الوزير إلى رصيدِ تلمسان في المسرح بمشاركاتهم البارزة في العروض الوطنية الكبرى على غرار “قبلة الأحرار”، و”132 سنة كي لا ننسى”، والذين تكوّنوا في ورشة المسرح لدار الثقافة عبد القادر علولة بتلمسان، وهو مؤشرٌ على عمل قاعديّ مسطّرٍ.
▪ استضافة الولاية من خلال قاعتي “قصر الثقافة عبد الكريم دالي”، ودار الثقافة “عبد القادر علولة” أزيد من 140 عرض مسرحي موجّه للكبار والأطفال خلال سنتي 2023 و2024، ما يفسّر ديناميكية استثنائية للمسرح.
▪ التظاهرات المسرحية: من بينها الأيام الوطنية للمسرح من 27 إلى 30 ماي، وبرنامج عروض لمسرح الطّفل يجوب بلديات الولاية ينسقه قطاع الثقافة والفنون بالولاية.
▪ وفي مجال السينما، فقد تم عرض في قاعة السينما “جمال الدين شندرلي” خلال سنة 2024، أزيد من 125 فيلما سينمائيا بمعدل 45 حصة شهريا، دون احتساب البرامج المكيّفة الخاصّة بالمواعيد الوطنية والأعياد الدينية.
▪ تأطير قصر الثقافة “عبد الكريم دالي” عروضا لفائدة نادي السينما الذي ينشط في فضائه.
▪ استضافة تلمسان الأيام الوطنية للفيلم القصير في طبعتها التاسعة قبل أيامٍ من 11 إلى 13 ديسمبر 2024، حيث تعتبر تلمسان وجهة سينمائية، حيث تم تصوير العديد من الأعمال بمرافقة قطاع وزارة الثقافة والفنون.
▪ تنظمُ الولاية ثلاثة مهرجاناتٍ: منها المهرجان الثّقافي الدّولي للمنمنمات وفنون الزخرفة والصالون الوطني للفنون التشكيلية، اللّذين وصلا إلى طبعتهما الرّابعة عشر (الطبعة 14)، وكذا المهرجان الثقافي الوطني لموسيقى الحوزي في طبعته الثالثة عشر، وهي فعاليات كبرى تستقطب مبدعين من الوطن والعالم، كما هناك فعاليات تُنظّم تزامنا مع شهر رمضان المبارك أو شهر التراث أو المواعيد الوطنية الكبرى.
▪ تسجيل 17 معلما وموقعا أثريا، ضمن قائمة الجرد الإضافي لدى لجنة الممتلكات الثقافية والعقارية المحلية، من أجل حمايتها وفي هذا الجانب تقوم المؤسسات تحت الوصاية كالمتاحف من خلال المحاضرات والنشاطات والمساهمة في الترويج والتحسيس وتثمين الموروث الثقافي المادي وغير المادي، وهذا ما يُفسر ثراء تلمسان في الجانب التراثي المادي وغير المادي.
▪ إدراج سبعة (07) فنادق عتيقة، من أجل حمايتها والمحافظة عليها، وطالما هي داخل حدود القطاع المحفوظ للمدينة العتيقة لتلمسان، والتي استفادت من المخطط الدائم للحمايةز
▪ تنظيم معرض حول طريق الملح والذهب من أجل إبراز هذه الفنادق ودورها عبر العصور من جهة، وقصدَ تحسيس مالكي الفنادق وساكنة تلمسان بالقيمة التاريخية لها.
▪ ترميم فندق “الرمانة”، وهو ملك خاص، مشيرا إلى أنَّ العملية لا تزال قيد المتابعة، قصدَ استكمال المتطلّبات الإدارية المرتبطة بالملكية لإدراجه ضمن قائمة الجرد الإضافي،
▪ ترميم “فندق بن منصور” وهو حاليا يشتغل بصفة دائمة ويقدم خدماته للسياح بصفة دائمة، إلى جانب ترميم فندق “رستان”.
▪ أمّا كل من “فندق المدرسة”، “فندق بارا” و”فندق شيالي”؛ فقد أكد السيد “زهير بللو” على أنَّ الوزارة تسعى لحمايتهم من خلال إعادة تأهيلهم وترميمهم، واقتراح تسجيلهم ضمن قائمة الجرد الإضافي لدى لجنة الممتلكات الثقافية والعقارية المحلية.

إشهار
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”















