
عرض أزياء جزائري أصيل يزيّن فعاليات الصالون الوطني للزواج والولادة

- فرقة صحراوية تُلهب الأجواء وتصاميم تقليدية من كل ولايات الوطن بتوقيع مليكة لوزري و”دار من أجلها”
- الجزائر… عرض يربط الماضي بالحاضر
أنا الجزائر: شهدت فعاليات الطبعة الثالثة عشرة للصالون الوطني للزواج والولادة، الذي احتضنه قصر المعارض “أكروال الكبغة”، تنظيم عرض أزياء فني استثنائي جمع بين التراث والتجديد. العرض تخللته لوحات موسيقية أحيتها فرقة صحراوية جزائرية، أضفت طابعًا احتفاليًا مميزًا على الحدث.
- كتب: زبير. ف
تصاميم من قلب الجزائر
برز خلال العرض اسم المصممة مليكة لوزري ودار “من أجلها” لتقديم مجموعة من الأزياء التي جابت بتفاصيلها وأناقتها مختلف ولايات الوطن. تنوعت التصاميم بين اللباس القبائلي، الشاوي، التارقي، العاصمي، والوهراني، في توليفة جسّدت عمق الهوية الثقافية الجزائرية.

فن صحراوي يُنعش السهرة
رافق عرض الأزياء حفل فني لفرقة صحراوية أصيلة، عزفت مقطوعات تراثية تفاعل معها الجمهور بحرارة. وقد أضفت النغمات الصحراوية جوًا من البهجة والروح الاحتفالية، ما جعل الحضور يعيش تجربة ثقافية متكاملة تمزج بين الصورة والصوت.

الصالون: لقاء العراقة والحداثة
الصالون الوطني للزواج والولادة يُعد موعدًا سنويًا هامًا يجمع بين العارضين في مجالات تقاليد الزواج، تجهيز المواليد، والحرف اليدوية. وتحرص كل طبعة على إبراز الجانب الثقافي والفني، وكان عرض الأزياء والحفل الموسيقي هذا العام تجسيدًا ناجحًا لهذا التوجّه.












