منظمة الصحة العالمية تلاعبت بأرقام فيروس كورونا في الجزائر

1
2268

عبّرت اللجنة العلمية لرصد ومتابعة وباء كورونا في الجزائر عن استغرابها من تصريح لمديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا حول حالات الإصابة بالوباء في البلاد، وقالت إنها تلاعب ببيانات المنظمة في هذا الشأن مدفوعة باعتبارات انتقائية مرفوضة.

  • كتب: مهدي. ب

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية عقب اجتماع للجنة العلمية ترأسه اليوم السبت الرئيس عبد المجيد تبون ، أن أعضاء اللجنة استغربوا ” تصريح مديرة المكتب الإقليمي لإفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي تلاعبت فيه ببياناتها اليومية عن حالة الإصابات في الجزائر”.

وتابع البيان أن اللجنة تفنّد “كليا” استنتاجات المديرة الإقليمية، وتعتبر موقفها “تجاوزا لصلاحياتها، وقد يكون مدفوعا باعتبارات انتقائية مرفوضة شكلا ومضمونا”.

وفي بيان أصدرته أول أمس الخميس ، صنّفت ماتشيديسو مويتي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا الجزائر كبؤرة لتفشي وباء كورونا في القارة إلى جانب جنوب إفريقيا والكاميرون.

وقالت مويتي في البيان :”أخشى أننا سنضطر على الأرجح إلى التعايش مع زيادة مطردة في المنطقة (إفريقيا ) ، وسيتعين التعامل مع بعض بؤر الانتشار في عدد من البلدان، كما هو الحال حالياً في جنوب أفريقيا والجزائر والكاميرون على سبيل المثال، وهو ما يتطلب فرض إجراءات قوية للغاية تتعلق بالصحة العامة والتباعد الاجتماعي”.

وخصّص اجتماع اللجنة العلمية اليوم “لتقييم الوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا في للبلاد، ومناقشة المقاربة العلمية المقترحة من أجل الخروج التدريجي من نظام الحجر الصحي تبعا لحالة كل ولاية”، حيث تمّ الاتفاق على “تأجيل البحث في إمكانية فتح المجال الجوي والحدود البرية والبحرية إلى مطلع الشهر القادم”.

تنصيب البروفيسور جمال صنهاجي رئيسا للوكالة الوطنية للأمن الصحي

“وفي نهاية الاجتماع، نصّب رئيس الجمهورية الأساتذة بدرجة بروفيسور: كمال صنهاجي، رئيسا للوكالة الوطنية للأمن الصحي، وإسماعيل مصباح نائبا له، وإلياس زرهوني مستشارا خاصا للوكالة المكونة من شخصيات علمية وخبراء وأخصائيين ذوي كفاءة عالية، كل في مجال تخصصه”، يضيف بيان الرئاسة.

“وتضطلع الوكالة بدور المستشار العلمي لرئيس الجمهورية في الأمن الصحي، وإصلاح المنظومة الوطنية للصحة العمومية؛ ومن مهامها الأساسية، وضع الاستراتيجية الوطنية للأمن الصحي، بالتشاور مع الهياكل المعنية، والسهر على تطبيقها، وكذلك تنسيق البرامج الوطنية للوقاية والتصدّي لتهديدات ومخاطر الأزمات الصحية”.

“وقد أعطى رئيس الجمهورية توجيهات من أجل ترقية القطاع الصحي حتى يستجيب للطموح المشروع للمواطنين إلى منظومة صحية متطورة تضمن رعاية نوعية بمقاييس عالمية”، يضيف ذات البيان.

1 comment

أترك تعليق