
حفيظ دراجي يعلق على صدارة الجزائر: “مرحباً بمن يواجهنا.. والله خير الماكرين”

أنا الجزائر: في أجواء حماسية تسيطر على كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، أثار المعلق الجزائري الشهير حفيظ دراجي جدلاً واسعاً عبر منشوره على فيسبوك، حيث علق على تصدر منتخب الجزائر لمجموعته الخامسة، وما يترتب عليه من مواجهات محتملة في دور الـ16.
- كتب: زبير. ف
يأتي المنشور بعد أن ضمن “محاربو الصحراء” الصدارة في مجموعتهم، التي تضم بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان، ليصبحوا استثناءً في نظام التأهل إلى ثمن النهائي. وفقاً للائحة البطولة، يواجه رواد المجموعات الأربع الأولى (A إلى D) عادةً أحد أفضل أصحاب المركز الثالث من المجموعات الأخرى، في طريق يُعتبر نظرياً أسهل نسبياً. أما رواد المجموعتين الخامسة والسادسة – الجزائر وحامل اللقب كوت ديفوار – فيواجهان صاحبي المركز الثاني من مجموعتين أخريين، مما يعني مواجهات أقوى مبكراً.
كتب دراجي في منشوره: “لو جئنا في المركز الثاني كنا سنلعب ضد كوت ديفوار أو الكاميرون، وبما أننا نلنا المركز الأول فسنواجه السنغال أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، فمرحبا بمن تم اختيارهم لملاقاتنا. سنلعب بنفس الروح.. ‘والله خير الماكرين'”.
هذا التعبير يعكس ثقة كبيرة في قدرات المنتخب الجزائري، الذي يظهر أداءً قوياً حتى الآن، مع تأهل مبكر وأداء هجومي مميز بقيادة نجوم مثل رياض محرز. الإشارة إلى الآية القرآنية “والله خير الماكرين” تضيف لمسة روحية وتحفيزية، مشددة على أن الجزائر مستعدة لأي خصم، سواء كان بطلاً سابقاً مثل السنغال (بطل 2021) أو الكونغو الديمقراطية القوية.
لماذا هذا النظام الخاص للمجموعتين الخامسة والسادسة؟
نظام دور الـ16 في كأس الأمم الأفريقية 2025 (مع 24 منتخباً: أول وثاني كل مجموعة + أفضل 4 ثوالث) يعتمد على جدول محدد مسبقاً لتوزيع المواجهات، لتجنب التلاعب في النتائج أو الحسابات المعقدة. هذا النظام يجعل رواد بعض المجموعات يواجهون ثواني مجموعات أخرى، بينما يحصل آخرون على “مكافأة” مواجهة ثالث. الاستثناء للمجموعتين E وF يأتي من تصميم الجدول لضمان توازن الطريق إلى النهائي.
ردود الفعل والجدل
أثار المنشور تفاعلاً كبيراً بين الجماهير الجزائرية، التي رأت فيه تحدياً مباشراً للمنافسين، وبين جماهير أخرى اعتبرته استفزازياً. يُعرف دراجي بحماسه الجزائري الواضح في تعليقاته على قنوات beIN Sports، ومنشوراته غالباً ما تثير نقاشات حادة في عالم الكرة الأفريقية.
مع اقتراب دور الـ16 (يبدأ في يناير 2026)، يبقى المنتخب الجزائري مرشحاً قوياً للمنافسة على اللقب الثالث في تاريخه، بعد إنجازي 1990 و2019. الروح القتالية التي يتحدث عنها دراجي قد تكون مفتاحاً لتجاوز التحديات القادمة، مهما كان الخصم.
في النهاية، كرة القدم الأفريقية مليئة بالمفاجآت، والجزائر تؤكد: “مرحباً بكل من يأتي”.. والملعب هو الفيصل.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














