هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام محطتان مفصليتان في مسيرة الثورة

0
107

أنا الجزائر: أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش. أن الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، تمثلان محطتين مفصليتين وخالدتين في مسيرة الثورة التحريرية المجيدة. لما جسدتاه من وحدة الشعب الجزائري وقوة الثورة وإرادتها الصلبة في افتكاك الحرية.

وبمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، كتب رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي. أن هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام تعدان “محطتين مفصليتين في مسيرة ثورة نوفمبر المجيدة”، مشيرًا إلى أنهما جسدتا وحدة الشعب وإرادته الصلبة في انتزاع الحرية.

ووجه ناصري تحية إجلال للشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار. مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل “عهدًا متجددًا على صون ذاكرة الجزائر المنتصرة”.

من جهتها، أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أن الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام. المصادفة لـ20 أوت 1955 و1956، تشكل محطة خالدة جسدت قوة الثورة التحريرية المجيدة ووحدة صفها.

وكتبت بوفدش، عبر حسابها الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي: “في اليوم الوطني للمجاهد، نكرم ذاكرة رجال ونساء حملوا راية التحرير”. مشيرة إلى أن هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام جسدا قوة الثورة ووحدة صفها وإصرارها على النصر.

كما وجهت تحية للمجاهدات والمجاهدين، مجددة الترحم على شهداء الثورة التحريرية. بقولها: “تحية لمجاهداتنا ومجاهدينا، والخلود لشهدائنا”.

 

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق