طلاق مرتقب بين حاج رجم وبن العمري

0
248
  • بعد تفاقم الخلافات بينهما في المولودية

أنا الجزائر: يبدو أن العلاقة بين رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، حاج رجم، والمناجير الرياضي والناطق الرسمي، جمال الدين بن العمري، تتجه نحو القطيعة، في ظل خلافات عميقة ظهرت إلى السطح خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع إدارة فترة التحويلات الصيفية.

وعلمت مصادر “الخبر” أن جمال الدين بن العمري غاب، أمس الخميس، لليوم الثالث على التوالي عن مكتبه بمركز زرالدة، في خطوة تعكس حجم التوتر الحاصل داخل إدارة النادي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المدافع الدولي السابق عبّر لمقربيه عن تذمره مما يحدث داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بطريقة تسيير فترة التحويلات والقرارات المرتبطة بالاستقدامات.

بلعمري، حسب مصادرنا، يرى أن هناك شخصا من خارج النادي يتدخل في القرارات، وأنه أصبح صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في عدد من الملفات، وهو ما أثار استياءه.

كما أكد بلعمري لمقربيه من أنصار المولودية أنه توصل إلى اتفاقات مبدئية مع عدد من اللاعبين، من بينهم دغموم وبن زية وكروم والحارس قبي، قبل أن يتفاجأ، حسب روايته، بعدم توفير السيولة المالية اللازمة لإتمام هذه الصفقات.

وتضيف مصادرنا أن النقطة التي أفاضت الكأس كانت إرسال عرض لأحد اللاعبين الناشطين في دوري أجنبي، دون علم بلعمري، وهو ما اعتبره الأخير تجاوزا لصلاحياته كمسؤول عن الملف الرياضي.

في المقابل، يبدو أن حاج رجم هو الآخر مصدوم من موقف بلعمري، خاصة بعد وصول تفاصيل مناقشات وأمور داخلية تخص الفريق إلى الأنصار.

ووفق ما نقله مقربون منه، فإن رئيس مجلس الإدارة يعتبر تسريب هذه المعطيات (الأمر الذي لم يكن يحدث في فترة المناجير السابق سيد أحمد خديس) أمرا غير مقبول، ويرى أن الملفات الداخلية يجب أن تبقى داخل أسوار النادي.

وحسب مصادرنا، فإن تبادل رسائل ومحادثة عبر تطبيق “واتساب” بين الرجلين تم تسريبه في الساعات الماضية، يكشف بوضوح حجم الخلافات بينهما، في وقت تتجه فيه العلاقة إلى الانفصال، ما لم تحدث تطورات جديدة تعيد الأمور إلى مسارها.

يأتي هذا في وقت يرفض حاج رجم، حسب مقربين منه، الدخول فيما يعتبره صفقات “شعبوية” تحت ضغط بعض الأنصار وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه لا يريد تكرار تجارب سابقة كلّفت خزينة النادي مبالغ كبيرة دون أن تحقق الإضافة الفنية المنتظرة، في إشارة إلى صفقات لاعبين مثل الطيب مزياني وخاصة أندي دولور.

وفي السياق ذاته، يبرز اسم آدم وناس ضمن الأسماء التي تم تداولها بقوة، غير أن اللاعب، وفق المعطيات المتداولة، وضع شروطا مالية كبيرة مقابل حمل ألوان المولودية، من بينها منحة توقيع تقدر بـ500 ألف أورو، وراتب شهري في حدود 100 ألف أورو، إضافة إلى توفير فيلا وسيارة، وهي مطالب يرى حاج رجم أنها لا تتناسب مع الوضع الحالي للاعب، الذي كان ينشط كبديل في الدوري القطري.

ويؤكد حاج رجم، وفق مصادر مقربة منه، أنه لن يرضخ لضغوط مجموعات من الأنصار، خصوصا تلك التي تتحرك عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يُعتقد أن بعضها مرتبط بمناجرة ووكلاء لاعبين يسعون للتأثير في خيارات الإدارة وفرض أسماء معينة على النادي.

وبينما يتمسك كل طرف بموقفه، تبدو مولودية الجزائر أمام أزمة إدارية ورياضية جديدة في توقيت حساس.

عن الخبر

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق