
تسخير مؤسسات الشباب لإيواء متضرري الحرائق

أنا الجزائر: سخّرت وزارة الشباب عددًا من المؤسسات والهياكل الشبانية عبر عدة ولايات. للمساهمة في العمليات التضامنية وإيواء العائلات المتضررة من الحرائق التي مست مناطق مختلفة من الوطن، حسب ما أفاد به بيان للوزارة اليوم الجمعة.
وأوضحت الوزارة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار “الهبة الوطنية المشرفة” وتعبئة الجهود لمواجهة تداعيات الحرائق. مشيرة إلى أن قطاع الشباب جند مؤسساته عبر مختلف الولايات لتقديم الدعم والإغاثة، تجسيدًا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي خلال الأزمات.
وبولاية قالمة، تم تسخير عدد من المؤسسات الشبانية، لاسيما بيوت الشباب والمخيمات. لاستقبال وإيواء العائلات التي حاصرت النيران مساكنها ببلدية بوعاتي محمود، وقد تم نقل هذه العائلات إلى دار الشباب “بوشمال رابح”، مع توفير ظروف الراحة والرعاية اللازمة. والإبقاء على هذه الهياكل مفتوحة بشكل مستمر لاستقبال المتضررين.
أما بولاية جيجل، فقد شهدت عملية واسعة لتعبئة وتسخير مختلف المركبات الرياضية والمؤسسات الشبانية عبر البلديات. بهدف فتح أبوابها أمام المبادرات التضامنية وإيواء المتضررين، فضلًا عن تقديم المساعدات والإغاثة العاجلة، بالتنسيق مع المصالح الولائية المختصة.
وفي ولاية أم البواقي، جرى تحويل دار الشباب “مولود قاسم نايت بلقاسم” ببلدية عين مليلة إلى مركز رئيسي لجمع وتنظيم المساعدات والتبرعات العينية. الموجهة لإسناد وإغاثة العائلات المتضررة في مختلف الولايات التي طالتها الحرائق.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التعبئة الوطنية الرامية إلى مساندة المتضررين وتعزيز جهود التضامن والتكافل. من خلال تسخير الهياكل الشبانية والإمكانات المتاحة للتعامل مع تداعيات هذه الظروف الاستثنائية.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














