مجموعة قرصنة تبتز حكومة برلين وتهدد ببيع 5.79 تيرابايت من البيانات المسروقة

0
31
  • قالت المجموعة إنها ستطرح البيانات للبيع في مزاد بسعر يبدأ من 30 بيتكوين

أنا الجزائر: أعلنت مجموعة لبرمجيات الفدية يوم الجمعة أنها ستطرح للمزاد مجموعة ضخمة من البيانات التي سرقتها من وكالات حكومية في برلين، في حين رفض مسؤولو المدينة دفع الفدية.

وأوضحت مجموعة ريسيدا، التي يقول باحثون إنها تعمل من روسيا أو أوروبا الشرقية، على موقعها الإلكتروني أنها استولت على 5.79 تيرابايت من البيانات، بما في ذلك 46,500 عقد، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني وأرقام هواتف وكلمات مرور ومعلومات سرية.

وأعلنت المجموعة أنها ستطرح البيانات للبيع بالمزاد بسعر يبدأ من 30 بتكوين (77622 دولارًا) في غضون أقل من سبعة أيام، إذ عرضت عدادًا للعد التنازلي على موقعها الإلكتروني، بحسب ما أوردته “رويترز”.

ويأتي هذا الهجوم الإلكتروني على شبكة برلين قبل أقل من شهر من إجراء انتخابات يوم 20 سبتمبر.

“برلين لن تخضع للابتزاز”

أفادت محطة “آر بي بي” الإذاعية مساء يوم الخميس بأن برلين تلقت مطالبات بدفع فدية بمبلغ لم يتم تحديده عقب الهجوم.

وقال كاي فجنر رئيس بلدية برلين وإيريس شبرانجر عضو مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية في برلين في بيان مشترك يوم الجمعة “ولاية برلين لن تخضع للابتزاز”، وذلك قبل أن تعلن مجموعة برمجيات الفدية مسؤوليتها عن الهجوم على موقعها الإلكتروني.

وقال فجنر في مؤتمر صحفي إن المسؤولين لم يتمكنوا من تقديم تفاصيل بشأن محتوى أو نطاق البيانات لأن حجم الاختراق لا يزال قيد الفحص.

وقالت شبرانجر إن البنية التحتية للانتخابات في المدينة لم تتأثر، وإنه، وفقًا لمسؤولي الأمن، لم تتعرض أي بيانات متعلقة بالانتخابات للاختراق.

مجموعة برمجيات الفدية تستهدف الحكومات

تشير بيانات منصة “إي كرايم دوت سي.إتش” لأبحاث الجرائم الإلكترونية إلى أن “ريسيدا” أعلنت مسؤوليتها عن نحو 280 هجومًا منذ ظهورها في يونيو 2023.

وتوضح “رانسم-دي بي”، وهي خدمة لتحليل برمجيات الفدية وتتبعها، أن نحو نصف ضحايا المجموعة في الولايات المتحدة، تليها بريطانيا وكندا وإيطاليا، إلى جانب دول أخرى.

واستهدفت المجموعة مرارًا مؤسسات حكومية، منها اختراق المكتبة البريطانية في أكتوبر تشرين الأول 2023. كما أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على الجيش التشيلي ومدارس ومرافق للرعاية الصحية وشركات من مختلف الأحجام.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق