أسعار الدواجن تحلق عالياً.. بين قهر الطبيعة وجشع المضاربة!

0
167
  • بورصة اللحوم البيضاء تشتعل

أنا الجزائر: في سابقة من نوعها، تشهد أسواق اللحوم البيضاء في مختلف الولايات قفزة قياسية غير مسبوقة، بعد أن تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج حاجز الـ 650 ديناراً جزائرياً في بعض المحلات، بينما استقر في مناطق أخرى بين 570 و600 دينار. هذا الارتفاع الجنوني أثار موجة عارمة من الاستياء وسط المواطنين، وفتح الباب على مصراعيه لتبادل الاتهامات بين التجار والمستهلكين.

قهر الطبيعة وتكاليف الإنتاج.. تبريرات المربين

أرجع مهنيو الشعبة والتجار هذا الالتهاب المفاجئ في الأسعار إلى جملة من الظروف الموضوعية والقاهرة:
  • موجة الحر والحرائق: تسببت الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة وموجات حرائق الغابات في نفوق أعداد هائلة من الدواجن داخل المداجن، خاصة تلك التي تفتقر للتجهيزات الحديثة.
  • اختلال معادلة العرض والطلب: أدى تراجع مستويات الإنتاج بفعل الظروف المناخية، مقابل طلب متزايد من المستهلكين، إلى خلق فجوة كبيرة في السوق دفعت بالأسعار نحو الأعلى.

حجج واهية لتبرير الجشع.. لسان حال المواطن

في المقابل، قوبلت هذه التبريرات برفض قاطع واستهجان واسع من طرف المواطنين وجمعيات حماية المستهلك، الذين اعتبروا هذه الحجج مجرد “غطاء” للمضاربة:
  • غياب المبرر الواقعي: يرى الكثيرون أن حجم الارتفاع لا يتناسب مطلقاً مع حجم الخسائر المعلن عنها.
  • شبح المضاربة: وُجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى الدخلاء والوسطاء الذين يستغلون الأزمات لفرض هوامش ربح خيالية على حساب القدرة الشرائية للمواطن البسيط.

 

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق