توسعة ميناء عنابة.. الوزير الأول يشدد على الالتزام الصارم

0
295

أنا الجزائر: أسدى الوزير الأول، سيفي غريب، تعليمات إلى مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز مشروع توسعة ميناء عنابة، ولاسيما إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، شدّد فيها على الالتزام الصارم بآجال الإنجاز.

  • كتبت: لميس الجزائري

وحلّ صبيحة اليوم السبت، الوزير الأول، بولاية عنابة، في إطار زيارة عمل وتفقد، لمتابعة مدى تقدّم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة، ولاسيما إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المتعلقة بضرورة تسريع وتيرة إنجاز الرصيف المنجمي ضمن مشروع توسعة ميناء عنابة.

وخلال هذه الزيارة، تلقّى الوزير الأول عرضًا تقنيًا مفصّلًا حول مدى تقدّم الأشغال، شمل مختلف مراحل الإنجاز، والآجال التعاقدية، والتدابير المتخذة لضمان مطابقة المشروع للمعايير التقنية المعتمدة.

وشدد سيفي غريب، على إتمام المشروع مع نهاية سنة 2026، بالنظر إلى طابعه الإستراتيجي وارتباطه بخيارات التنويع الاقتصادي والتحرر التدريجي من التبعية للمحروقات.

كما أسدى الوزير الأول تعليمات إلى مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز المشروع، شدّد فيها على الالتزام الصارم بآجال الإنجاز، واحترام دفاتر الشروط، وتسخير الموارد البشرية والمادية اللازمة، بما يضمن استلام الرصيف المنجمي في الآجال المحددة ووفق معايير الجودة والسلامة المعمول بها.

وحسب بيان الوزارة لاأولى، سيُخصَّص الرصيف المنجمي قيد الإنجاز لاستقبال ومعالجة نحو 10 ملايين طن سنويًا من الفوسفات والمواد الفوسفاتية، التي سيتم نقلها عبر الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية، ضمن منظومة لوجستية متكاملة تربط مواقع الإنتاج بمرافق التصدير.

كما أن ربط منجم واد الحدبة للفوسفات بولاية تبسة بميناء عنابة عبر سكة حديدية عصرية مزدوجة، من شأنه تقليص كلفة النقل عند التصدير، وتحسين مردودية سلسلة الفوسفات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية إستراتيجية بالغة، لكونه يندرج ضمن مساعي دعم سلسلة الفوسفات الوطنية، وتعزيز قدرات ميناء عنابة على استقبال البواخر ذات الحمولة الكبيرة المخصّصة لنقل الفوسفات ومشتقاته نحو الأسواق الخارجية، يضيف البيان.

ويتضمن المشروع إنجاز منصة قاعدية، وإطالة الحاجز الرئيسي للميناء بمسافة 1.400 متر، وإنشاء رصيف منجمي بعمق 16 مترًا وطول 1.600 متر، إلى جانب تهيئة ساحات خلفية بمساحة 82 هكتارًا، فضلًا عن حفر الحوض إلى العمق المطلوب.

ومن شأن هذا المشروع الهيكلي أن يساهم في تعزيز البنية التحتية القاعدية الوطنية، ودعم الاقتصاد الوطني، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الحركية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية للبلاد، تنفيذًا لتوجيهات السلطات العليا في البلاد.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

 

أترك تعليق