
أدب رشيد ميموني في يوم دراسي ببومرداس

انطلقت؛ صبيحة اليوم الثلاثاء؛ في دار الثقافة ببومرداس؛ فعاليات اليوم الدراسي حول الروائي الراحل رشيد ميموني الذي تحمل دار الثقافة اسمه، وذلك بالتعاون مع جامعة الجزائر 2 وأدباء.
افتتح التظاهرة الثقافية الموسومة ب “تنويعات حول ملمح جمالي” التي تأتي بعد توقف وجمود لحوالي سنتين بسبب جائحة فيروس كورونا؛ المفتش العام لولاية بومرداس، وكذا مديرة الثقافة.
وتحدث مدير المكتبة العمومية للنطالعة ببومرداس عبد الوهاب عيساوي عن الوضع الراهن للإبداع في زمن التطور التكنولوجي.
وكانت المحاضرة الأولى للأستاذة نوال كريم من قسم اللغة الفرنسية بجامعة الجزائر 2 ؛ عن أزمة شخصية طومبيزا؛ في رواية الراحل رشيد ميموني المعنونة باسم “طومبيزا” التي صدرت في سنة 1984.
وحاضر الأستاذ يوسف إيمون عن سميولوجية الفراغ في رواية “حزام الغولة” الصادرة في 1990. موضحا بأن أدب رشيد ميموني كان يقلق في وقتها الراهن بسبب تقديمه لفكر مختلف.
وأشار إلى الفراغ واللامكان في رواية “حزام الغولة”؛ فإن الجمالية تكمن في أننا سنكون غير موجودين في اللامكان في العالم. وأنه بالإمكان قراءة مثل هذه القصص للأجيال الصاعدة؛ بفتح نقاش في المدارس خصوصا الثانويات بما في ذلك نهايات هذه القصص.
وتبقى تساؤلات رشيد ميموني في رواياته وكتاباته؛ تعكس ثقافة ونظريات يطرحونها في المجتمع بما في ذلك مفهوم المكان وعلاقته بالإنسان. وأردف الأستاذ يوسف إيمون بأن فهم المكان فكرة حديثة وهي هل نتقبل التقدم والحداثة وكا بعد الحداثة والصراع القائم.
وأوضح المتحدث بأن كتابه “حزام الغولة” الذي يجمع قصصا تشترك في أنها تتحدث عن شخص واحد وعلاقته بالمكان وهو الشارع ومحطة القطار والشاطئ وحديقة المدينة ومركز البريد والمواصلات والمصنع. ويجعلنا كتاب رشيد ميموني نرى كيف يعيش المواطن الصراع بين المكان واللامكان.
وتحدثت الأستاذة لامية قراح في مداخلتها عن رواية “اللعنة” لرشيد ميموني والصادرة في 1993. وعن اللعنة التي تلاحق شخوص الرواية.

















