البليدة… لا زالت تستغيث!

0
1151
صحيح أن شاحنات المواد الغذائية وكل أنواع المساعدات تتهاطل على البليدة منذ فرض الحجر الشامل عليها. لكن في مقابل ذلك يبقى سوء تسبير هذه المساعدات والتأخر في توزيعها نقطة سوداء لا يمكن السكوت عنها؛ فعائلات فقيرة ومحتاجة لم يصلها شيء إلى اليوم ومواد تتعرض للتلف في حظائر البلديات!..
كما هو الوضع استثنائي في البليدة بسبب انتشار فيروس كورونا والحجر الشامل، يجب أن يكون تسيير المساعدات وتوزيعها استثنائيا أيضا.
فلا الوقت يسمح بتخزينها وقتا أطول ولا الظروف التي تعيشها العائلات عديمة الدخل قادرة على أن تستحمل الوضع.
يجب أن يكون توزيع المواد والمساعدات بنفس سرعة وصولها من الولايات والمؤسسات والهيئات، فالمواد سريعة التلف خصوصا الخضار والفاكهة يجب أن توزع في حينها وإعداد وإحصاء القوائم والكميات التي يجب أن تقسم من الضروروي أن تكون مسبقا. فالسباق كله ضد ساعة وزمن لا يعود إلى الوراء، وكل المواد التي تصل هي أمانة في رقبة المسؤولين ويجب أن يوصلولها إلى مستحقيها.
زبير فاضل

أترك تعليق