التفاصيل الكاملة لغلق قناة “تلفزيون لينا”… من جانفي إلى اليوم!

0
1636

غلق قناة “تلفزيون لينا” كان قرارا مفاجئا، بأمر من وزارة الاتصال، لكنه كان تحصيل حاصل بالنظر إلى الخط الذي تنتهجه القناة منذ انطلاقها في جانفي، حيث راحت تثير قضايا ونقاشات وصفتها السلطة بأنها “تحريضية”، سواء ما تعلق بالتطبيع وكئا إثارة الحقد والتحريض عبر بلاطوهاتها، رغم تحذيرات سابقة لها.

  • كتب: زبير فال

أعلنت وزارة الاتصال؛ هذا الاثنين؛ عن الغلق النهائي والفوري للقناة التلفزيونية الخاصة “لينا تي في” بسبب “نشاطها خارج الأطر القانونية المعتمدة”. جاء في بيان نشرته وزارة الاتصال على صفحتها الرسمية في شبكة التواصل (فيسبوك)؛ أنّه استجابة لطلب سلطة السمعي البصري، فإنّ وزارة الاتصال تؤكد أنّ قناة “لينا تي في لم ولن تستفد إلى يومنا هذا من الترخيص المسبق لمزاولة نشاطها السمعي البصري في الجزائر”.

وعليه شدّدت مصالح عمار بلحيمر على أنّ نشاط القناة المذكورة “خارج الأطر القانونية المعتمدة، وهو ما يقتضي الغلق النهائي والفوري لهذه القناة”.

بطاقة صفراء في حانفي

وانتهى بيان وزارة الاتصال إلى التأكيد: “ننتظر من السلطات المعنية تنفيذ قراري سلطة ضبط السمعي البصري ووزارة الاتصال”.

وكانت سلطة ضبط السمعي البصري، أصدرت بيانا، أمس الإثنين، أعلنت فيه عن الأسباب التي أدت إلى غلق قناة “لينا تي في” بصفة نهائية.

وأفادت السلطة أنها قامت بتقديم طلب لوزارة الاتصال، من أجل الغلق النهائي والفوري لقناة “لينا تي في” بعد التحذير الذي كانت قد وجهته لها سابقا ودعتها فيه إلى احترام المبادئ المهنية المعمول بها.

وقالت سلطة الضبط:” انه بعد التحذير الذي كانت قد أصدرته ضد قناة لينا تي بتاريخ 26 جانفي المنصرم، ورغم تأكيدها على وجوب احترام هذه القناة للمبادئ المهنية المعمول بها، إلا أن السلطة تسجل مرة أخرى سقطات مهنية خطيرة تقترفها القناة قد تؤدي إلى تأجيج الوضع في مثل هذه الظروف الحساسة”.

وتابعت السلطة:” هذه القناة التي تمعن في التعدي على القواعد المطبقة على النشاط السعي البصري وتساهم في بث الخطاب التحريضي والتضليلي للرأي العام، سواء بطريقة مباشرة أو بأسلوب إيحائي، تعدها السلطة خطرا على الوحدة الوطنية، خاصة وأن الأمة تمر بوضع استثنائي لا يسمح بمثل هذه الانزلاقات التي يمكن أن تأخذ أبعادا أخرى وتأويلات لا تخدم سوى مآرب مجموعات مصلحية وأجندات مشبوهة”.

وأضاف البيان أنه أمام هذه الخروقات والتجاوزات المهنية، فإن سلطة الضبط تطلب من وزارة الاتصال اتخاذ الإجراءات اللازمة بالغلق النهائي والفوري لهذه القناة.

كما تدعو السلطة منتسبي الإعلام الثقيل إلى الالتزام الدائم بالموضوعية في الطرح وإلى ترقية مضامين ومحتويات البرامج المختلفة واحترام مقتضيات خدمة الاتصال السمعي البصري.

 

أترك تعليق