
التلاميذ والأولياء يناشدون رئيس الجمهورية لإلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام”

⭕ وضعنا النفسي صعب جدا… لن نتحمل العودة للمراجعة أبدا
⭕ خطر العدوى يتعبنا وتلاميذ الجنوب لن يتحملوا الحرارة
⭕ نحن أصحاب المعدلات الجيدة ونرفض إجراء امتحان الشهادة
دعا آلاف التلاميذ رفقة أوليائهم بضرورة إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام”. مطالبين بتدخل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لإنهاء السنة الدراسية بالنسبة لهم؛ كونهم في حالة نفسية صعبة للغاية بسبب وباء فيروس كورونا.
- كتب: زبير فاضل
التلامبذ الذين تحدث إليهم موقع “أنا الجزائر“؛ سواء كانوا أصحاب المعدلات الجيدة جدا أو الجيدة وحتى الحسنة جدا؛ اعتبروا أن قرار فرض إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر إجاف كبير في حقهم.
سارة الحاصلة على معدل 16 من 20 خلال الفصل الأول والثاني تقول:”هل يعقل أننا بعد توقف الدراسة لأشهر؛ نعود إلى مقاعد المؤسسات في نهاية أوت من أجل المراجعة؛ ونجتاز الإختبار في سبتمبر!؟”. وتابعت ” أنا في وضعية نفسية مزرية بسبب الحجر الصحي المنزلي وإنتشار فيروس كورونا”.
أما رياض الحاصل على معدل 15 من 20 على التوالي فيقول ” تعبنا فعلا… كنا ننتظر إنهاء السنة الدراسية؛ فنحن تعبنا من الدراسة منذ بداية الموسم إلى نهاية شهر فيفري وبداية مارس، ومع إنتشار وباء فيروس كورونا صارت الدراسة عن بعد أمرا متعب نفسيا للغاية… جيراننا وأقاربنا هنا في البليدة فارقوا الحياة بسبب الوباء والخوف يتملكنا ليل نهار”. وتابع رياض “أخي وأختي في عطلة بعد إنهاء الموسم الدراسي بالنسبة للإبتدائي والثانوي؛ ولم أبق سوى أنا في العائلة من ينتظر امتحان الشهادة… لست على ما يرام لم أعد أستطيع التركيز ولا الدراسة”.
نفس الأمر بالنسبة للأولياء؛ الذين اعتبروا القرار مجحفا في حق أبنائهم؛ أحد الأولياء قال “نحن نناشد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للتدخل؛ والتراجع عن قرار تنظيم امتحان شهادة التعليم المتوسط في سبتمبر؛ لأن الحالة النفسية لأبنائنا متدهورة للغاية”.
أما ولية تلميذة فتقول: “من حق ابنتي أن ترتاح وأن تأخذ عطلة؛ لماذا تبقى هكذا على أعصابها إلى غاية سبتمبر!؟”. وأضافت:”هل يظن المسؤولون كما وزير التربية أن الحجر الصحي المنزلي مريح؛ كلا الأمر مرهق نفسيا للغاية؛ التلاميذ لم يخرجوا من البيت والخوف من العدوى بفيروس كورونا يؤرقهم ليل نهار… هل يعقل أن يعودوا للدراسة في أوت!؟. هذا عنا نحن في الولايات الساحلية والداخلية؛ ماذا عن تلاميذ الجنوب؛ الحرارة مرتفعة لن يتحملوا ذلك لا في أوت ولا حتى في سبتمبر”.
واعتبر هؤلاء بأنه كان يجب عدم التسرع؛ ودراسة الوضع من كل جوانبه وإقرار نهاية السنة الدراسية؛ واحتساب معدل النجاح والإنتقال إلى الطور الثانوي ب10 من 20؛ لأن الوضع والظروف لا يسمحان بالدراسة لا حاليا ولا خلال ثلاثة أشهر قادمة.
الأكثر من هذا كله؛ قال التلاميذ بأن خطر العدوى بفيروس كورونا يبقى قائما؛ فهل يعقل أن تجازف الحكومة بحياتنا من أجل العودة للمراجعة في أوت!؟. ثم ماذا عن التلاميذ الذين يدرسون في أماكن أبعد عن مقرات سكنهم!؟. وتابعوا “كما أننا في سن لا تسمح لنا بتحمل الضغط والقلق إلى غاية سبتمبر… من حقنا أن نخرج في عطلة؛ مادام الظرف استثنائيا بسبب كورونا.. نرجوك سيدي الرئيس أن تنظر إلى وضعنا بعين الأب فهناك من فقد والده بسبب كورونا”.
ز. ف













شكرا على تفهمكم جزاكم الله خيرا ♥️😍😘 ، إنشاء الله منجوزوش البيام