
الجالية الجزائرية بالخارج تندد بإجراءات الحكومة لفتح الحدود وشروط الجوية الجزائرية

تلقت الجاليات الجزائرية في المهجر يوم أمس قرار الفتح التدريجي للحدود الصادر عن الوزير الأول، بكثير من الصدمة والانزعاج وخيبة الأمل، إذ أن تفاصيل البيان لا ترقى البتّة لتطلعات الجالية، فإن الأسس العلمية التي بنيت عليها الإجراءات المذكورة تبقى مبهمة وغير معروفة، حسبما جاء في بيان لمنظمات الجالبة.
وعلى هذا الأساس -وحسب البيان- تطالب ممثليات الجالية الجزائرية في المهجر، والتي يبلغ عددها 23، بأخذ مطالبها بجدية، والتي تم صياغتها في خمس بيانات سابقة، نعيد التذكير بأهمها:
1- إلغاء تراخيص دخول الجزائري لبلده بصفة رسمية
2- الرحلات الجوية مع الخطوط الأجنبية تتجاوز 10 رحلات أسبوعيا فلماذا نسميه فتح جزئي؟
3- لماذا لم يخضع الأجانب لنفس الإجراءات الواردة في البيان التفصيلي للوزير الأول؟
4- تفسير سبب اختيار الوجهات الحصرية المذكورة في البيان ( فرنسا، تركيا، اسبانيا، وتونس
5- نطالب بإلغاء الحجر الصحي للحاصلين على اللقاح وأصحاب الاختبار السلبي 6- تمكين الجالية الجزائرية من اقتناء تذاكر السفر مع الخطوط الأجنبية التي تملك رحلات طيران للجزائر.
وقالت الجالية الجزائرية أنها تعتبر مطالبها في حكم المعقولن متسائلة في نفس الوقت عن المرجع العلمي في تحديد عدد أيام الحجر بخمسة فقط، مما يوحي بارتجالية في اتخاذ هذا القرار ويزيد من التساؤلات حوله.
كما نند بيان الجاليات الجزائرية بشدة بإجبار المواطن الجزائري على دفع ثمن حجره الصحي مسبقا دون الحاجة إليه، مما يزيد من تكاليف الرحلة، خصوصا للعائلات كبيرة العدد. وفي الأخير ننشد على أن هذا التعامل غير المؤسس على قواعد واضحة، سواء صحيا أو اقتصاديا، يشكل خطرا كبيرا على تلاحم الشعب الجزائري ويضعف رابطة الصلة للأجيال الجديدة مع الوطن الأم، كما يبرز الجزائر كبلد غير متحكم في تسيير الأزمات الكبرى وهو مالا نرتضيه لبلدنا الحبيب.












