الدرك الوطني يستقبل نحو 350 تبليغًا يوميًا ضد التجاوزات المرورية

0
67

أنا الجزائر: تشهد عمليات التبليغ عن التجاوزات والمخالفات المرورية ارتفاعًا ملحوظًا، إذ تستقبل مصالح الدرك الوطني يوميًا نحو 350 تبليغًا. في مؤشر يعكس تحول هذا النوع من المبادرات إلى سلوك مجتمعي يجسد وعي المواطن وإدراكه لدوره في الوقاية من المخاطر وحماية أمنه ومحيطه. حسب ما أفادت به رئيسة مكتب الإعلام والاتصال بمركز الإعلام والتنسيق المروري بقيادة الدرك الوطني، الرائد رشيدة عايب.

وأوضحت الرائد عايب، في تصريح لـ “وأج”، أن قيادة الدرك الوطني عملت على تنويع قنوات التواصل مع المواطنين. سواء عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال الفضاء الرقمي، لا سيما صفحة “طريقي”، التي تتيح استقبال انشغالات المواطنين وتبليغاتهم. والتفاعل معها بالسرعة والفعالية المطلوبتين.

وأكدت أن حجم التبليغات المسجلة عبر هذه القنوات يعكس “تنامي تفاعل المواطنين”. حيث يتم تسجيل ما بين 200 و250 تبليغًا يوميًا عبر صفحة “طريقي”، إضافة إلى نحو 100 و150 اتصالًا هاتفيًا.

وتتعلق غالبية التبليغات بسلوكيات ومخالفات مرتبطة بنقل المسافرين والبضائع، والمناورات الخطيرة. إلى جانب السرعة المفرطة واستعمال الهاتف النقال أثناء القيادة، خاصة من طرف سائقي مركبات وحافلات نقل المسافرين.

كما تشمل التبليغات معلومات مرتبطة بالأمن والنظام العموميين. حيث يتم تحويل هذا النوع من البلاغات إلى المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأشارت المسؤولة إلى أن وتيرة التبليغات ترتفع خلال الفترات التي تعرف كثافة في حركة المواطنين وتنقلاتهم. لاسيما عطلة نهاية الأسبوع وأوقات الذروة المرورية، فضلًا عن مواسم الاصطياف والعطل والأعياد والمناسبات.

كما يسجل ارتفاع في عدد التبليغات خلال الفترات التي تشهد اضطرابات جوية أو حوادث مرور خطيرة. بما يعكس أهمية الدور الذي يؤديه المواطن في الإبلاغ المبكر عن المخاطر التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق.

وبخصوص معالجة التبليغات المستلمة، أوضحت الرائد عايب، أنها تتم عبر “التنسيق المباشر مع الوحدات القاعدية في الميدان”. بما يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان سرعة الاستجابة وفعالية التدخل.

وفي إطار نشر وترسيخ ثقافة التبليغ باعتبارها سلوكًا وقائيًا ومسؤولية مشتركة بين المواطن ومؤسسات الأمن. وليس مجرد وسيلة للإبلاغ عن المخالفات، ذكرت المتحدثة، بالحملات التحسيسية التي تنظمها قيادة الدرك الوطني من خلال النشاطات الميدانية والأبواب المفتوحة، التي تتيح التواصل المباشر مع المواطنين. إلى جانب صفحة “طريقي” على منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تيك-توك”.

وتتمثل الرسالة الأساسية التي تسعى مصالح الدرك الوطني إلى إيصالها للمواطن في “ألا يكون شاهدًا على الخطر فقط، بل جزءًا من الوقاية منه”. باعتبار أن المعلومة التي تصل في الوقت المناسب يمكن أن تساهم في إنقاذ حياة أو منع وقوع حادث أو وضع حد لسلوك خطير، وفق ما أكدته ذات المتحدثة.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

 

أترك تعليق