الرئيس تبون: الجزائر لا تحتاج إلى مساعدات مالية من فرنسا

0
478

أنا الجزائر: أدلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بحوار لجريدة لوبينيون (l’Opinion) الفرنسية تطرق فيه إلى العلاقات مع فرنسا وعدد من المسائل الوطنية والدولية الراهنة.

وقال رئيس الجمهورية في هذا الحوار:” الجزائر لا تحتاج إلى مساعدات مالية من فرنسا والبرامج التنموية تخدم في المقام الأول مصالح فرنسا.”

و أضاف في هذا الحوار:” نلاحظ أن باريس تمنح الجنسية وحق اللجوء للأفراد الذين ارتكبوا جرائم اقتصادية وشاركوا في أعمال تخريب، وبعضهم تم تجنيدهم كمخبرين.”

ونتبع:” قضية بوعلام صنصال، لم يكشف عن كل أسرارها وسيتم محاكمته ضمن المدة القضائية المحددة.”

من جهة أخرى، صرح الرئيس تبون:” قررنا عدم إرسال مرضانا إلى فرنسا بعد الآن وسيتم توجيههم إلى دول أوروبية مثل إيطاليا، بلجيكا وتركيا.”

وشدد في الحوار نفسه: ” على فرنسا أن تحدد لنا المناطق التي أجريت فيها التجارب النووية ومكان دفن المواد المستخدمة ومسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في واد الناموس.”

الرئيس تبون يتحدث عن موقف الجزائر من التطبيع

حدث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بشأن قضايا إقليمية ودولية . من بينها موقف الجزائر من التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

ونقلت رئاسة الجمهورية مقتطفات من تصريحات الرئيس تبون في هذا الصدد قائلا: إن “الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اليوم ذاته الذي ستكون فيه دولة فلسطينية كاملة”.

الرئيس تبون ” صنصال مشكلة بالنسبة للذين خلقوها “

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنّ بوعلام صنصال، مشكلة بالنسبة للذين خلقوها.

وأضاف الرئيس تبون في حواره الذي خص به صحيفة ” لوبينيون ” الفرنسية، إن ” صنصال مشكلة بالنسبة للذين خلقوها ولم نسمع منه بعد كل الأسرار“.

وتابع الرئيس تبون حديثه في نفس الموضوع، أنّ الكاتب الذي يحمل الجنسيتين الجزائرية و الفرنسية ” يتلقى العلاج، وفي تواصل مع عائلته “.

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، أن قضية الفرونكو – جزائري، بوعلام صنصال، ليست “مشكلة جزائرية، بل مشكلة لمن اصطنعوها”.

وفي حوار خص به يومية “لوبينيون” الفرنسية، تطرق طبعا الرئيس إلى قضية الروائي المحبوس في الجزائر منذ منتصف شهر نوفمبر الماضي، بتهمة المساس بالوحدة الترابية.

وبخصوص هذا الملف قال الرئيس “القضية معقدة، ولم تكشف كل أسرارها وهي تهدف للتجنيد ضد الجزائر، عشية سفره إلى الجزائر صنصال تناول وجبة العشاء في بيت كزافيي درينكور، سفير فرنسا الأسبق في الجزائر، وهذا الأخير مقرب من وزير الداخلية برونو روتايو، الذي كان من المبرمج أن يلتقيه بعد عودته من الجزائر، وهناك حالات أخرى لمزدوجي الجنسية لم تثر تضامن مماثل، وفي الأخير صنصال أصبح فرنسيا منذ 5 أشهر فقط”.

وعن سؤال حول وضعه الصحي والسماح لمحاميه بملاقاته وأيضا استفادته من الحماية القنصلية، رد الرئيس “هو الآن رهن الحبس المؤقت وهذا هو القانون الجزائري، لقد تلقى الرعاية الصحية الكاملة في المستشفى وستتم محاكمته في الآجال المحددة ويسمح له بالاتصال هاتفيا بزوجته وابنته”.

وعن إمكانيه استفادته من العفو الرئاسي قال الرئيس تبون “لا يمكنني التنبؤ بأي شيء”.

الرئيس تبون يرد على مارين لوبان

قال الرئيس تبون، في الحوار الذي خص به يومية “لوبينيون” الفرنسية، اليوم الأحد إن في حزب “التجمع الوطني” الفرنسي المتطرف بقايا من “المنظمة المسلحة السرية”.

منذ أيام قالت مارين لوبان، رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب “التجمع الوطني” المتطرف، أنه في حل وصولها إلى السلطة ستتعامل مع الجزائر كما يفعل حاليا الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب مع كولومبيا بخصوص ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

ورد الرئيس قائلا “لا يزال في جينات هذا الحزب، بقايا المنظمة المسلحة السرية، التي لا تؤمن الا بالقنابل اليدوية والعمليات الارهابية”.

واضاف “لا يمكن تشبيه علاقة الجزائر بفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بكولومبيا، الولايات المتحدة لم تستعمر كولومبيا ولا دول في أمريكا اللاتينية”.

Marine le Pen, Rassemblement National. Les deputes examinent a l Assemblee nationale a Paris en seance publique le 16 decembre 2024 le projet de loi speciale – PLS, prevue par l article 45 relative aux lois de finances et destinee a garantir la continuite de l Etat et des services publics. Paris, FRANCE – 16/12/2024 Marine le Pen, Rassemblement National. On December 16, 2024, deputies at the National Assembly in Paris will examine in a public session the special bill provided for in Article 45 of the Finance Acts, designed to guarantee the continuity of the State and public services. Paris, FRANCE – 12/16/2024//04HARSIN_EXAMENPROJETLOISPECIALEASSNAT034/Credit:ISA HARSIN/SIPA/2412161838

وواصل “أتساءل كيف سيكون مصير الجزائريين لو وصلت السيدة لوبان إلى الحكم، هل ستقوم بعملية “فالديف” أخرى (فالديف، قاعة بها مضمار دراجات هوائية، جمع فيها 12 ألف يهودي شهر جويلية 1942 من طرف الشرطة الفرنسية لحساب القوات النازية، قبل أن يتم نقلهم في قطارات إلى محتشدات المحرقة أين قتل أغلبيتهم)، وتقوم بنقلهم بعدها”.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق