الصين تجدد استعدادها للمساهمة في انجاز البنى التحتية الصحية المتخصصة بالجزائر

0
720

تحادث الوزير الاول عبد العزيز جراد صبيحة اليوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء الصيني لي كي كيكيانغ هاتفيا حيث أشادا بجودة “العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين” والتي تتميز بصداقة عميقة بين الشعبين وروح تضامنية صادقة تتجلى في كل مناسبة و تحت أي ظرف مثلما هو الحال اليوم و العالم يشهد تفشي جائحة كورونا.

و بالتطرق للعواقب التي خلفتها جائحة كورونا على المستوى العالمي، جدد الوزير الاول و نظيره الصيني “استعدادهما لمكافحة تطور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) سويا”.

وفي هذا الصدد، تابع ذات البيان أن رئيس الوزراء الصيني أشار إلى “المساعدة المستعجلة التي قدمتها حكومته المتمثلة أساسا في عتاد و مستلزمات للحماية والوقاية الصحية ووضعها لفريق خبراء متخصص في تسيير الأزمات الصحية تحت تصرف السلطات الجزائرية”.

وفي هذا الاطار، جدد السيد لي كيكيانغ استعداد بلاده للمساهمة في انجاز بنى تحتية صحية متخصصة في اطار تنفيذ الحكومة الجزائرية لبرنامجها المتعلق بتطوير الصحة العمومية.

و من جهته هنأ جراد الصين باسم الجزائر على النتائج التي حققتها في مكافحة الوباء، وكذا للجهود الكبيرة التي بذلتها في مجال المساعدات المقدمة لعدد كبير من البلدان، والمنظمات الدولية، كما جدد الوزير الأول شكر الجزائر للمساعدة الصينية الموجهة للجزائريين.

كما اغتنم  جراد هذه المناسبة ليدعوا إلى تعزيز العلاقات و تبادل المعلومات بين السلطات الصحية لكلا البلدين، وطلب دعم السلطات الصينية المختصة في تسهيل الإجراءات المتعلقة بعمليات الاقتناء و التسليم لدى المؤسسات الصينية و في إطار تجاري محض، لمختلف أنواع التجهيزات الضرورية لمكافحة الوباء و التي تم تقديم طلبات من اجلها.

و لدى تطرقه لآفاق تطوير العلاقات الثنائية، أكد الوزير الأول لنظيره الصيني، التزام الجزائر بمواصلة تعميقها، مع الإشارة إلى تطابق وجهات النظر حول أهم المسائل الإقليمية و الدولية.

و بعد أن عبر له عن ارتياح الجانب الجزائري للتقدم المسجل في المجال الاقتصادي، سيما في ميدان انجاز المشاريع الكبرى، ذكره بالدعوة التي سبق توجيهها للقيام بزيارة رسمية إلى الجزائر من اجل قيام الجانبين بتنشيط مخطط خماسي جديد للشراكة الاستراتيجية الشاملة لسنوات 2020-2024.

و عقب اللقاء بلغ الوزير الأول لي كيكيانغ التحيات الخالصة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لنظيره الصيني شي جين بينغ.

أترك تعليق