العجوز التي أبكت الجزائريين على الفايسبوك وتضامن معها الملايين.. محتالة ونصابة!

0
1873

يقال أن حبل الكذب قصير جدا، فما بال حينما يتعلق الأمر بانتشار صورة أي شخص على الفايسبوك الذي يرتاده الجزائريين ليل نهار. هذا هو العنوان الطويل العريض لقصة احتيال العجوز الستينية على كل الجزائريين خصوصا سكان ولاية تلمسان، حتى تستعطفهم وتفتح معهم صفحة جديدة من الاحتيال والنصب عبر بوابة الفايسبوك.

  • كتب: زبير فاضل

قصتها وهي عجوز ستينية أثارت جدلا كبيرا في الشارع الجزائري، وذلك بعد ظهورها في مقطع فيديو لاقى تعاطفا كبيرا لتنقلب الأمور بعد إكتشاف حقيقتها. وكما يقال “انقلب السحر على الساحر” من حيث لا يعلم؟.

وأظهر مقطع الفيديو على الفايسبوك العجوز، وهي تبكي وتشتكي جحود ولدها، مدعية بأنه يضربها وألقى بها في الشارع في عز الشتاء.

وككل قضية إنسانية من هذا النوع، ولاقت العجوز، تعاطفا كبيرا من قبل الجزائريين، بعد تداول قصتها على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي.

وروت العجوز التي كانت تظهر على وجهها آثار تعنيف، والتي تنحدر من بلدية الرمشي في ولاية تلمسان، في مقطع الفيديو، وضعيتها المزرية ومعاملة إبنها السيئة لها.

ولاقت العجوز تعاطفا كبيرا من قبل الجزائريين بعد تداول الفيديو الخاص بها، خصوصا وإن المجتمع الجزائري يقدس الأم.

ومثلما هو معروف عن شيم الجزائريين، فقد تعاطفوا مع السيدة، وقام أحد المواطنين بالرمشي بإيوائها في منزله.

ولكن الصدمة كانت كبيرة، عندما تبين إن المعنية محل أوامر بالقبض، في عدة قضايا خاصة بالنصب والإحتيال.

وهو ما شكل صدمة كبيرة لكل من تعاطف معها، خصوصا وإن كل من عرف قصتها، لم يصدق إنها كانت تلعب دور الضحية فقط.

وجاء في بيان لأمن تلمسان، إنه قد تم توقيف الستينية بتاريخ 30-12-2020، بعدما كلنت محل أوامر بالبحث عنها.

وتعتبر المرأة محل 8 أوامر بالقبض من طرف العدالة عن قضايا النصب والاحتيال، خيانة الأمانة، والتزوير وإستعمال المزور.

وبعد إستكمال الإجراءات الجزائية قدمت الموقوفة بنفس اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي.

 

أترك تعليق