المخزن في قلب فضيحة جديدة… الابتزاز والاغراء لتشويه صورة الجزائر في الأمم المتحدة

0
1275

شرع، كعادته، نظام المخزن في انتهاج أسلوب جديد قديم متمثل في الابتزاز والإغراء المالي والجنسي لخلق لوبيات داعمة له عبر بعثته الدبلوماسية في الأمم المتحدة، وهذا بقيادة العراب عمر هلال،وهذا للتغطية على جرائمه في الصحراء الغربية في حق الشعب الصحراوي الأعزل، وكذا في إطار حملته لتشويه صورة الجزائر في المحافل الأممية.

  • كتب: عماد هاشمي

لقد أضحى نظام المخزن المغربي يعتمد على نوع جديد من الدبلوماسية تقوم أساسا على “الابتزاز الجنسي” وهو ما بات يثير استياءا واسعا في أروقة الأمم المتحدة.

وحسب معلومات مؤكدة يتم تداولها في أروقة الأمم المتحدة، فإن ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، المدعو “عمر هلالي” قد حول مقر بعثته إلى وكر للفجور والدعارة الدبلوماسية، وهو ما تم تسميته ب”دبلوماسية الجنس” التي يروج لها ويدعمها المبعوث الدائم لأمير المؤمنين.

هذا النوع من السلوكات ليست بجديدة على نظام المخزن و دبلوماسيته الخبيثة، غير أن المدعو “عمر هلالي” قد عززها مؤخرا.

وتشير العديد من التقارير، إلى أن بعثة المخزن في نيويورك تضع أموالا طائلة لشراء ذمم بعض الدبلوماسيين، بهدف الضغط على جبهة البوليساريو أو في محاولة لتشويه صورة الجزائر.

ولكن دبلوماسية المخزن لا تعتمد على طريقة الإقناع السياسي أو الحجج الدبلوماسية، بل تقوم سياستها على ممارسات فاسدة من خلال تخصيص المنح الدراسية لأبناء الدبلوماسيين أو حتى تقديم مبالغ نقدية تصل إلى 150 ألف دولار.

وعندما لا يستطيع شراء الذمم بالمال، يلجأ إلى لعبته القذرة والمتمثلة في استعمال موظفات في بعثته الدائمة، بهدف الجنس والابتزاز، من خلال دعوة عدة مسؤولين دبلوماسيين أجانب، ورؤساء البعثات الدبلوماسية إلى أمسيات حميمة، بهدف واضح هو المساومة أو ممارسة ما يسمى بـ “الابتزاز الجنسي”.

وكل هذا يحدث داخل مقر منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يثير الكثير من الاستياء من طرف المجتمع الدولي.

وحول المخزن بعثته الدبلوماسية بالأمم المتحدة بنيويورك إلى مركز تدار منه عمليات الضغط والابتزاز والإغراء المالي والجنسي للتأثير على البعثات الدبلوماسية  لدعم حملة التشويه  التي يقودها  ضد الجزائر وللتغطية على الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها جبهة البوليزاريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي الذي يكافح تحت وطأة الاحتلال المغربي.

ولجأ نظام المخزن إلى لعبة الابتزاز السياسي للدبلوماسيين من خلال منح الرشاوى  ودفع السفريات للدبلوماسيين من مختلف الدول خاصة الافريقية لحشد الدعم لسياسات المخزن المشبوهة في المنطقة، خاصة ما تعلق بقضية الصحراء الغربية وتشويه صورة الجزائر.

حملة تشويه ممنهجة

ويقود الحملة المغربية الممنهجة في الأمم المتحدة ضد الجزائر رئيس البعثة الدبلوماسية المغربية في الأمم المتحدة عمر هلال، المحامي غير الرسمي لحركة الماك الارهابية.

وخصص نظام المخزن لإنجاح هذه الحملة ملايين الدولارات من أموال الشعب المغربي، والتي تحول إلى  هدايا وسفريات  خمس نجوم  لدبلوماسيين من مختلف الدول، وفي حال  لم تنجح عملية الابتزاز  والاغراء المالي  يلجأ المغرب  لاستغلال الجنس اللطيف للإغراء  واستمالة الدبلوماسيين والإيقاع بهم  وابتزازهم  فيما بعد.

حيث تم توظيف العشرات من المغربيات في البعثة الدبلوماسية المغربية بالأمم المتحدة بدرجة ”ملحق ” للمارسة البغاء الدبلوماسي، وهو ما يكلف خزينة الشعب المغربي ملايين الدولارات شهريا، كما يحدث نفس الشيء على مستوى  مكتب وكالة الأنباء المغربية بنيويورك والذي يقوم بكل  شيء إلا نقل الأنباء.

ويسارع عمر هلال  و”ملكه” الزمن هذه الأيام  للتقرب من الدول الإفريقية التي تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير على غرار جنوب افريقيا  والتي تم عرض عليها صفقات مغرية بملايين الدولارات للتراجع عن موقفها  الدعم للشعب الصحراوي وللقضايا العادلة.

أترك تعليق