
المخزن يهاجم حزب العدالة والتنمية بسبب “إسرائيل”

هاجم المخزن، حزب “العدالة والتنمية”، الذي قاد الحكومة المغربية في دورتين سابقتين، وذلك بعد بيان أصدره الحزب الإسلامي عن القضية الفلسطينية والتطبيع بين الرباط والكيان الصهيوني.
وأعلن النظام المخزني عن إعادة علاقاته مع الكيان الصهيوني في نهاية العام 2020، في الوقت الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية يقود الحكومة المغربية، حيث شارك في حفل التوقيع على اتفاقية التطبيع مع الكيان المحتل في الرباط، رئيس الحكومة المغربية آنذاك، زعيم “العدالة والتنمية” السابق، سعد الدين العثماني.
وقال الديوان الملكي المغربي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، الإثنين، إن “بيان حزب العدالة والتنمية الأخير بشأن العلاقات بين المغرب وإسرائيل يتضمن تجاوزات غير مسؤولة ومغالطات خطيرة”.
وذكر الديوان الملكي المغربي في بيانه، أن “الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أصدرت مؤخرًا بيانًا يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، فيما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وزعم بيان المخزن، أن “موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية للملك، أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس”.
وأضاف البيان: “إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص الملك، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد”.
وتابع البيان: “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة”.
وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أصدرت بيانًا، الأسبوع الماضي، انتقدت فيه وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، واتهمته بالدفاع عن “إسرائيل” “في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية”، دون التنديد بممارساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد “العدالة والتنمية” رفضه أي اجتماع بحضور “إسرائيل” في إشارة إلى استضافة المملكة المغربية قمة “النقب 2” في مارس الجاري.
كما اعتبر المكتب التنفيذي لحركة “التوحيد والإصلاح” و”السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، في بيان، مؤخرًا، أن “احتضان المغرب لما يسمى بـ(قمة النقب 2)، يشكل حلقة خطيرة في مسار التطبيع والانخراط في حلف الدول المطبعة مع إسرائيل برعاية الإدارة الأمريكية”.
ويتشدق النظام المغربي بدعم القضية الفلسطينية وبرئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس، لكن في الواقع يقوم المخزن بتعزيز تطبيعه مع الكيان الصهيوني على حساب فلسطين، وذلك بالتوقيع على اتفاقيات شملت مجالات عدة لا سيما الاقتصاد والأمن والدفاع، وهو الأمر الذي بلغ حد التحالف الوثيق مع العدو الأول للأمة.
فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر













