المخزن يواصل حملته القذرة ضد مؤسسات الدولة الجزائرية

0
850
  • موجة منسقة للطعن في مؤسسات الدولة من مأجورين لنظام المخزن

حذر رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، من المخاطر التي تحيط بالجزائر، مبرزا أن هناك موجة منسقة للطعن في مؤسسات الدولة من مأجورين للمخزن، داعيا الجزائريين، إلى التلاحم لصناعة جدار وطني وحصن ثوابتي يحمي مسار الجزائر الجديدة.

وأوضح بن قرينة، خلال افتتاح المؤتمر الولائي للحركة أن هناك تحديات خطيرة تحيط بالبلاد، ولا يستطيع أحد مواجهتها لوحده ولا بد من رؤية جماعية ومواقف جماعية، وحوار جماعي وتضحية جماعية، وتظافر جهود الجميع شعبا وحكومة، سلطة ومعارضة، مواطنين ونخب، داعيا إلى تلاحم أوسع وأعمق بين الشعب وجيشه وبين الشعب ومؤسسات دولته لصناعة جدار وطني وحصن ثوابتي يحمي مسار الجزائر الجديدة.

وأضاف المتحدث ذاته، أن هناك موجة منسقة للطعن في مؤسسات الدولة من مأجورين لنظام المخزن أو جهال لا يعرفون مآلات الأمور ويدعون أنهم جزائريون، مستغربا من النخبة المغربية المنسجمة على غيِّها وباطلها وموحدة للدفاع عن مملكتهم وملكهم وهم يستعينون عن الجزائريين، وعن الفلسطينيين، وعن الصحراويين بالمحتل الإسرائيلي ويبررون تلك العلاقات لمخزنهم المخزية بأنها اضطرارية للدفاع عن أنفسهم.

وتطرق رئيس الحركة، إلى تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بن كيران يدعوا المغاربة للتجهز إلى الحرب التي سوف يخوضونها ضد الشعب الجزائري والسيادة الجزائرية والأراضي الجزائرية، حيث حذر الجزائريين من المخاطر التي تحيط بالجزائر، قائلا أن الأمر جلل والمخاطر حقيقية ولا يغفل عنها إلا مستهتر.

كما أبرز بن قرينة، أن التحديات ليست خارجية فقط بل حتى داخلية ولابد من التحذير من محاولات عودة الانتهازيين والفاسدين لعرقلة عجلة الوطن، محذرا من سياسة التيئيس وعزل المواطن عن دوره في التغيير عبر الممارسات الاقصائية والمناورات الإدارية البالية لهؤلاء التي لازالت تعرقل مسعى رئيس الجمهورية، ومسعى بناء الجزائر الجديدة، والمخلصين من الوطنيين الصادقين.

وأشار رئيس الحركة، أن ن الاهتمام بالمواطن في القدرة الشرائية والاهتمامات اليومية أولوية ملحة للحكومة وهي أولوية دائمة ومستمرة لتحقيق رفاهية المجتمع وتوفير حاجياته ولتكون حقيقة حكومة في خدمة الوطن والمواطن وليست حكومة مظاهر وإعلام وكلام بعيدا عن الهموم التي يعيشها المواطنين أو الظلم الذي يتعرض له البعض.

من جهة أخرى أكد بن قرينة، أن الجزائر أصبحت دولة محورية وعلى الجميع أن يكونوا في مستوى متطلبات المحورية حكومة واحزابا ومجتمعا، وعدم السماح بالتفريط في المواقع المتقدمة التي أصبحت الجزائر تتبوؤها، مشيرا أن وحدة القرار الوطني مكسب عظيم، داعيا إلى تمتين الجبهة الداخلية وتماسك النسيج المجتمعي لأن العدو لا يمكنه أن يتسلل لأي قطر إلا إذا مزق نسيجه المجتمعي وبالتالي تفكيك جبهته الداخلية وحينها فقط يزحف العدو الغادر لجغرافيا ذلك الوطن إما مباشرة أو بالوكالة عن طريق أزلامه وعملائه والتي لا تخلوا منها أي ساحة من الساحات ينتظرون الضغط على الزر حتى يعيثون في الأرض فساداً وحرقاً وتقتيلاً.

 

فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر

أترك تعليق