انطلاق امتحان شهادة البكالوريا في الجزائر: اللغة العربية أولى المحطات

0
500

أنا الجزائر- انطلقت صباح اليوم عبر كامل ولايات الوطن امتحانات شهادة البكالوريا لدورة جوان 2025، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان السير الحسن لهذا الموعد الوطني الهام، الذي يُعد تتويجًا لمسار دراسي دام ثلاث سنوات في الطور الثانوي، ومفتاحًا للولوج إلى التعليم العالي.

كتب: مهدي. ب

ويخوض أزيد من 800 ألف مترشح هذا الامتحان المصيري، موزعين على الشعب الأدبية والعلمية والتقنية، إضافة إلى المترشحين الأحرار، حيث فتحت مراكز الإجراء أبوابها في حدود الساعة السابعة والنصف صباحًا لاستقبال التلاميذ، في جو تميّز بالانضباط والهدوء، على الرغم من التوتر المشروع الذي يرافق مثل هذه المحطات الحاسمة.

وكان اختبار اللغة العربية أولى المواد التي واجهها المترشحون، حيث انطلقت الامتحانات رسميا على الساعة الثامنة والنصف صباحًا. وقد شهدت صفحات التواصل الاجتماعي حالة من الترقب والاهتمام، فيما عبّر بعض التلاميذ عن ارتياحهم لموضوع مادة اللغة العربية، الذي وصفه كثيرون بالـ”متوازن” و”في المتناول”، حيث تنوعت الأسئلة بين المقال الأدبي والنصوص الشعرية، مع التركيز على مهارات الفهم والتحليل والقدرة على التعبير السليم.

وفي تصريحات لبعض الأساتذة المكلفين بالحراسة، أكدوا أن سير الامتحانات في يومها الأول كان عاديا ومنظما، دون تسجيل أية تجاوزات أو حالات غش في معظم المراكز، وهو ما يعكس نجاعة الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع باقي الهيئات المعنية، لاسيما على مستوى تعزيز المراقبة الإلكترونية، وتعميم آليات التشويش على شبكات الهاتف المحمول داخل مراكز الإجراء.

من جهتها، دعت وزارة التربية الوطنية كافة المترشحين إلى التحلي بالهدوء والثقة، والاعتماد على مجهودهم الشخصي، مشددة على أهمية احترام قواعد الامتحان وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المواضيع الوهمية المتداولة على الإنترنت.

يُذكر أن امتحانات شهادة البكالوريا ستتواصل على مدار خمسة أيام، حيث سيمتحن التلاميذ في المواد الأساسية الخاصة بكل شعبة، على أن تعلن النتائج منتصف شهر جويلية المقبل.

ويُنظر إلى شهادة البكالوريا في الجزائر باعتبارها أكثر من مجرد امتحان تعليمي، بل هي محطة مجتمعية فارقة، تحظى بمتابعة واسعة من قبل العائلات ووسائل الإعلام، لما تحمله من رمزية وأثر على مستقبل الآلاف من الشباب الحالم بمواصلة دراستهم الجامعية والانطلاق في مساراتهم المهنية.

 

 

 

أترك تعليق