
بائع على المكشوف يستهدف إمبراطورية الملياردير أداني

- المدير المالي لـ”أداني غروب”: بحث “هيندينبرغ ريسيرش” مزيج خبيث للتضليل ومزاعم فاسدة
- “هيندينبرغ ريسيرش” استهدفت أسهم 30 شركة منذ 2020 منها “تويتر” و”نيكولا كورب” في السابق
- أسهم الشركات المستهدفة فقدت 15% في اليوم التالي لاستهدافها من قبل “هيندينبرغ ” وخسرت 26% بعد 6 أشهر
تستهدف شركة البيع على المكشوف الأميركية “هيندينبرغ ريسيرش” (Hindenburg Research) أغنى رجل في آسيا باتهامات بالتلاعب بالسوق والاحتيال بعدما أجرت سلسلة من الرهانات الناجحة ضد شركات مثل صانعة السيارات الكهربائية “نيكولا كورب” (Nikola Corp) و”تويتر”.
نشرت الشركة التي يديرها نيت أندرسون تقريراً مكوناً من نحو 100 صفحة عن “أداني غروب” التابعة للملياردير غوتام أداني، ما أدى إلى تراجع أسهم شركات المجموعة الهندية اليوم الأربعاء. وقالت “هيندينبرغ” إنها تقوم ببيع الأوراق المالية المرتبطة بـ”أداني” عبر المشتقات والسندات المتداولة في الولايات المتحدة. ورفضت مجموعة “أداني” الاتهامات (التقرير) ووصفتها بأنها “لا أساس لها” وتعتمد على “معلومات مضللة انتقائية”.
استهدفت “هيندينبرغ” نحو 30 شركة منذ 2020، وخسرت أسهم تلك الشركات في المتوسط نحو 15% في اليوم التالي، وفقاً لحسابات “بلومبرغ نيوز”. كما هبطت الأسهم بمتوسط 26% بعد ستة أشهر.
قال غيلرمو هرنانديز سامبير، رئيس التداول في شركة إدارة الأصول “إم بي بي إتش” (MPPH)، إنه نظراً لسمعة “هيندينبرغ”، يمكن افتراض أن هذه الادعاءات قد مرت بعملية بحث دقيقة.
حملة “هيندينبرغ” على “نيكولا كورب”
وبهذه الحملة، تستهدف “هيندينبرغ” أكبر هدف لها، لتغزو الأسهم الهندية وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لشركة أميركية تطبق البيع على المكشوف.
استهدف أشهر بيع على المكشوف أجراه أندرسون شركة صناعة السيارات الكهربائية “نيكولا”، التي اتهمها بأنها “محيط من الأكاذيب”.
أبدى أندرسون اهتماماً بـ”نيكولا” بعد أن نشرت “بلومبرغ نيوز” مقالاً عن مبالغة المؤسس، تريفور ميلتون، في قدرات أول “شبه شاحنة” لشركته.
بلغت القيمة السوقية لشركة “نيكولا” الآن 1.34 مليار دولار، بعد أن كانت 34 مليار دولار. وقد أدانت هيئة المحلفين في أكتوبر ميلتون بالاحتيال على المستثمرين.
استهدفت “هيندينبرغ” أيضاً شركات صناعة السيارات الكهربائية “وورك هاوس غروب” (Workhorse Group) و”لوردس تاون موتورز” (Lordstown Motors) وشركات التكنولوجيا والصحة ومنتجي القنب والشركات التي تم طرحها في سوق المال عبر الدمج مع شركات شيك على بياض.
استراتيجية البيع النشط على المكشوف
“هيندينبرغ” التابعة لأندرسون، تطبّق إجراء قياسياً يعرف باسم “البائع النشط على المكشوف”. فبعد البحث عن هدف محتمل، تضع “هيندينبرغ” رهاناً على أن السهم سينخفض، ثم تروج لأبحاثها علناً، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال الرسالة.
يضم حساب الشركة على “تويتر” أكثر من 259 ألف متابع، بينما لدى حساب اندرسون الشخصي 26.5 ألف متابع آخر.
تضع شركات البيع النشط على المكشوف نفسها بمثابة رقيب يحمي المستثمرين من أخطاء المحاسبة والإدارة، بينما تتهمها الشركات التي تستهدفها عادة بالتلاعب بالسوق.
عارض المنظمون في أغلب الأوقات شركات البيع على المكشوف، وجمعت وزارة العدل الأميركية في 2021 معلومات عن العشرات من شركات الاستثمار والباحثين كجزء من مطاردة واسعة لانتهاكات محتملة للتداول من قبل شركات البيع على المكشوف، وفقاً لأشخاص على دراية بالأمر.
لم تكن “هيندينبرغ” متاحة على الفور للتعليق على سجلها. وقال المدير المالي لـ”أداني غروب” إن البحث كان “مزيجاً خبيثاً من المعلومات التي تم انتقاؤها بغرض التضليل، ومزاعم فاسدة لا أساس لها من الصحة، وفاقدة للمصداقية”.
استهداف “تويتر”
راهنت “هيندنبرغ” أيضاً على هبوط وصعود أسهم “تويتر” التي مرت بتقلبات قوية قبل أن ينفّذ إيلون ماسك الاستحواذ على الشركة. انخفض سهم “تويتر” من 49.80 دولار في الجلسة التي سبقت إعلان “هيندنبورغ” عن البيع إلى 37.39 دولار في 16 مايو.
في اليوم التالي، غرد أندرسون بأن “هيندنبورغ” قد أغلقت مركزها الاستثماري فيما يتعلق بـ”تويتر”.
في منتصف شهر يوليو، عندما كان سعر سهم “تويتر” يقترب من أدنى مستوى له خلال ملحمة صفقة الاستحواذ على الشركة من قبل ماسك، أعلنت “هيندنبورغ” أنها قامت بصفقة شراء كبيرة.
فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر













