بالفيديو: إعترافات خطيرة للإرهابي أبو سفيان

0
1220

قال الإرهابي الموقوف أمير الجماعة الإرهابية بطيب يوسف المدعو أسامة أبو سفيان النيغاسي خلال تقديم اعترافاته حول نشاطاته الإجرامية منذ التحاقه بالجماعات الإرهابية، إن أمير الجماعة أبو يوسف العنابي كان له تواصل مع حركة رشاد عموما والعربي زيطوط على وجه الخصوص، وذلك بشكل سري وعن طريق وسيط وصفه بالثقة.

وأضاف المقبوض عليه في جبال ولاية سكيكدة مؤخرا، أن التواصل قائم بين أمير الجماعة وبين زيطوط بطريقة سرية وعن طريق وسيط ثقة، حيث أرسل العنابي لأبو سفيان وإلى الشيخ نوح الذي قتل في التمشيط الأخير، وإلى الشيخ عاصم (مفتي الجماعة) رسالة حول التعاون بين الطرفين.

وجاء مضمون الرسالة حسب الإرهابي أبو سفيان، إنها تضمنت “طلب التعاون والتعامل بالمقابل دعم رشاد لإسقاط النظام استغلالا للحراك الشعبي، وبناء على النقاط التي يتم التوافق عليها”.

فيما قال أمير الجماعة الإرهابية إن عملية التمشيط الأخيرة 16 مارس بسكيكدة، كانت مكثفة ما أدى إلى تضييق الخناق عليهم، والاختباء في مغارة بعد المواجهة الأولى ومن ثم توقيفهم بعد 27 يوما من المحاصرة، وبعد كشفهم قرروا الاستسلام، وأكد المقبوض عليه تلقيهم معاملة حسنة، خاصة أنهم كانوا في حالة يرثى لها.

وقدم الإرهابي نفسه بأنه من مواليد 1978 التحق بالجماعات المسلحة بالأخضرية تحت لواء الفاروق بقيادة أحمد جبري سنة 1995، وعيّن سنة 1997 أمينا عاما على سرية كتيبة الفاروق، ثم ديوان الكتيبة، وفي 2000 استدعي إلى كتيبة قيادة الجماعة بقيادة حسان حطاب.

وأرسل إلى زموري عند أبو محمد صلاح الموقوف سابقا، أين تعلم تقنيات الحاسوب والتصوير ثم العودة إلى سرية حسان حطاب ليكلف بجهاز اللاسلكي والتواصل مع الكتائب والمناطق الأخرى. كما أرسل عدة مرات في بعثات إلى كل من قسنطينة وعنابة ليعود إلى ولاية بجاية التي كانت مقرا رئيسيا للجماعة بحسبه.

وعقب مقتل صحراوي وتنصيب عبد المالك درودكال أميرا على الجماعة السلفية للدعوة والقتال كلف المعني بالاتصال، رفقة أبو مصعب عبد الودود درودكال، حتى 2006، أين أرسل إلى جيجل وسكيكدة لإحياء النشاط العسكري هناك، قبل أن يعين لأول مرة أميرا على السرية الخاصة لعبد المالك درودكال في 2008، إلى غاية 2010، ثم عزل وكلف بأمور أخرى، بعد سنة ونصف عيّن من جديد أميرا.

وفي 2016 كلف الإرهابي بمهمة الذهاب إلى ليبيا عند مسؤول العلاقات الخارجية أبو داوود موسى وأمير ليبيا يحيى جوادي لكن لم يسافر، وعاد لسكيكدة وجيجل أميرا على سرية، ثم حول إلى الشرق وعين أميرا على كتيبة العنصر بعد توقيف القعقاع المدعو عمر في 2017، مشيرا إلى أنه التقى بالدحداح الذي يعرفه منذ التحاقه بالأخضرية، -حسبه- ليعودا للنشاط معا بكتيبة الجماعة.

وأعرب الإرهابي عن ندمه بالتحاقه بالجماعة الإرهابية، مؤكدا لو أنه عاد به الزمن ما كان ليضيع شبابه بهكذا أسلوب.

 

أترك تعليق