كوثر… بطلة الأنستغرام والتيك توك!

0
3880

أخفقت، كما كل موعد رياضي عالمي هام لبلادها، نعم… أخفقت لكنها لم تتردد لحظة في إنجاح صورها و “ستورياتها” على مواقع التواصل الاجتماعي… هي كوثر أوعلال التي لم تفعل شيئا على بساط الجيدو في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما وعدت ورفعت صوتها منذ أن أقلت القطار نحو وهران إلى حفل الافتتاح…

ماذا نفعل برياضية تخفق في كل مرة في مواعيد هامة، وفي منازلة في أرض الجزائر وتحديدا في وهران الباهية التي شجعها جمهورها شيبا وشبابا ولم يبخلوا عليها لتجلب لهم ميدالية ذهبية كانت وعدتهم بها، وأخفقت بعدها ولم تجب حتى ميدالية برونزية…

إنه الفشل الذي يقابله ملايير صرفت على التربصات والتحضير بين تركيا والجزائر وغيرها من البلدان، وفي الأخير كل الألقاب راحت في “كيل الزيت” و “بح”… لقد طارت في الهواء؟؟؟.

يقول الحكماء “إياك والرضى عن نفسك فإنه يضطرك إلى الخمول، واياك والعجب فإنه يورطك في الحمق، و إياك و الغرور فإنه يظهر للناس نقائصك كلها ولا يخفيها”… فهل تفهم كوثر أوعلال هذه العبارات أم أنها ستبحث عن ملايين المشاهدات على مهازلها و”تبهليلها” على تيك توك وسناب شات والأنستغرام؟.

على العموم لم أكتب الكثير عن مهزلتك يا كوثر أوعلال… لأن الكثير ستستمتعين بقراءته في تعليقات المتابعين وعلى مختلف المنصات الاجتماعية التي حولتها إلى بساطك المفضل “للقتال” وللنجومية والنجاح الزائف…؟

fadelzoubir@yahoo.fr

 

أترك تعليق