
تجند واسع لمساندة متضرري الحرائق عبر المساجد والمؤسسات الشبانية

أنا الجزائر: شهدت مختلف مساجد الوطن، عقب صلاة الجمعة، انطلاق حملات تضامنية واسعة لفائدة السكان المتضررين من الحرائق التي مست عددًا من مناطق البلاد، حسب ما أفادت به وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أمس الجمعة.
ووفق بيان الوزارة، جاءت هذه المبادرات استجابة للنداءات التي أطلقها أئمة المساجد خلال خطبة الجمعة، حيث تم تنظيم قوافل تضامنية محملة بالمساعدات والتوجه بها نحو المناطق المتضررة، قصد المساهمة في توفير الاحتياجات الأولية للسكان المتضررين.
وأوضح المصدر ذاته أن العمليات التضامنية انطلقت عبر مجالس سبل الخيرات ومساجد الجمهورية، في مشهد عكس روح التكافل والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري، وجسد مساندة المواطنين للأسر والعائلات التي تضررت جراء الحرائق.
وكان أئمة المساجد قد وجهوا، خلال خطبة الجمعة، دعوات إلى التآزر والتضامن والوقوف إلى جانب المتضررين وأسر ضحايا الحرائق، من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة والعمل على التخفيف من معاناتهم.
lفتح مؤسسات الشباب
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الشباب عن تسخير عدد من المؤسسات الشبانية للمساهمة في العمليات التضامنية، إلى جانب توفير فضاءات لإيواء الأشخاص المتضررين من الحرائق، مؤكدة تجند قطاع الشباب عبر مختلف الولايات للمشاركة في جهود الدعم والإغاثة.
ففي ولاية قالمة، جرى وضع بيوت الشباب والمخيمات تحت تصرف العائلات المتضررة التي حاصرت النيران مساكنها ببلدية بوعاتي محمود، حيث تم نقلها إلى دار الشباب “بوشمال رابح”، مع توفير ظروف الراحة والرعاية اللازمة، والإبقاء على هذه الهياكل مفتوحة لاستقبال المتضررين.
وبولاية جيجل، تم بدورها تسخير مختلف المركبات الرياضية والمؤسسات الشبانية الموجودة عبر البلديات، لفتح أبوابها أمام العمليات التضامنية وإيواء المتضررين، فضلًا عن تقديم المساعدات والإغاثة العاجلة بالتنسيق مع المصالح الولائية المختصة.
أما في ولاية أم البواقي، فقد خصصت دار الشباب “مولود قاسم نايت بلقاسم” ببلدية عين مليلة كمركز رئيسي لجمع وتنظيم المساعدات والتبرعات العينية، التي ستوجه لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق، في إطار الجهود الرامية إلى دعمها وإغاثتها.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














