
تفاصيل مثيرة من صفقة اديداس واختفاء غامض لتجهيزات رياضية من المخزن

- خلال اليوم الثاني محاكمة رؤساء سابقين للفاف
أنا الجزائر: خلال اليوم الثاني من محاكمة رؤساء سابقين للفاف حاصرت رئيسة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بمحكمة سيدي أمحمد، المتهمين من أعضاء بالمكتب التنفيذي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”، ومسؤولة مخزن ومدير الادارة العامة، بجملة من الأسئلة بشأن الصفقات والعقود التي أبرمتها الهيئة الكروية، على رأسها الاتفاقية مع الوكالة السياحية التونسية “كونكورد دو فواياج”، إلى جانب نفقات الإقامة بفندق اولمبيك تزروت التي بلغت مبالغ مالية خيالية، وكذا صفقة “اديداس”، وخبايا مخزن التجهيزات.
- كتبت: لميس الجزائري
وفي اليوم الثاني من مجريات المحاكمة استمعت القاضي الى متهمين اثنين وقد تمحور استجوابهما حول صفقات اديداس، والايواء في فندق تزروفت اولمبيك وكذا المخزن ، العقد مع وكالة كونكورد دو فوياج
حيث استمعت الى مسؤولة المخزن للفاف المتهمة غير موقوفة (ب.ه) المتابعة بتهم تتعلق بسوء استغلال الوظيفة وتبديد اموال عمومية وجاء استجوابها على الشكل التالي:
القاضي: تفضلي ماهي اقوالك بخصوص التهم؟
المتهمة: لا علاقة لي بهذه التهم
القاضي: ماهي صلاحياتك بصفتك مسؤولة المخزن؟
المتهمة: كل التجهيزات التي تخرج من المخزن احرر وصل الخروج
القاضي: وبخصوص التجهيزات والألبسة التي تدخل المخزن؟
المتهمة: لا علاقة لي بها، الامر ليس من صلاحياتي وانما من صلاحيات المتهم مدير الادارة العامة (ب.ع)، انا اراقب الكميات الموجودة في المخزن ولا احرر قيمتها المالية
القاضي: مثلا عندما تدخل سلع “اديداس” ماهي الاجراءات؟
المتهمة: عندما تدخل تجهيزات اديداس يتم تحرير الوصل والكمية والقيمة المالية ويتم ادراج هذه المعلومات في التطبيقة، وعندما نستقبل طلبية بموجب وصل، نحرر وصل الطلبية المتعلق بالخروج ولا علاقة لي بالسعر
القاضي: منذ متى تعملين في المخزن؟
المتهمة: منذ 2013
القاضي: وكان العمل بموجب هذه التطبيقة؟
المتهمة: نعم كنا نعمل بهذه التطبيقة وفي سنة 2020 اعتمدنا تطبيقة جديدة
القاضي: كيف تخرج السلع من المخزن؟
المتهمة: الفرق تقدم طلبية عن طريق المناجير ثم ترسل الى المدير وبعد الموافقة ترسل الى المخزن ونحرر وصل بخروج الطلبية، وكل طلب يجب ان يمر على مدير الادارة العامة المتهم (ع.ن)
القاضي: هل تلقيتي تعليمات باخراج سلع شفاهيا ؟
المتهمة: نعم بعض الطلبيات شفاهيا واخرى كتابيا، ولكني اعلمت مسؤولي المباشر وهو من يتخذ القرار
القاضي: من يحدد قيمة السلع من الالبسة الرياضية وغيرها؟
المتهمة: لست انا من يحدد القيمة المالية، والتي تكون اصلا في التطبيقة ولا يمكنني الاطلاع عليها
القاضي: في فترة الكوفيد، عندما كانت كل النشاطات متوقفة، كانت الالبسة والتجهيزات تخرج من المخزن بصفة عادية وكانها في ظروف عادية، رغم ان الظرف استثنائي
المتهمة: ولكن الفرق كانت تجري تربصات
القاضي: تم تسجيل 114 وصل خروج في 2020 بدون طلبية، الخبرة اثبتت وجود فارق في السلع الموجودة بالمقارنة مع ما هو موجود في المخزن بماذا تفسرين ذلك؟
المتهمة: هذه السلع كانت موجودة في المخزن، وانا طلبت اجراء خبرة، كان هناك خلل في التطبيقة
بعدها انتقلت القاضي لسماع مدير الادارة العامة المتهم الموقوف (ن.عبد الغني)، والذي تم استجوابه حول صفقة اديداس، الفندق والمخزن
القاضي: ماهي صلاحياتك في الفاف؟
المتهم: تسيير الادارة بصفة عامة منها المخازن، المشتريات، تنقلات المنتخب، الموارد البشرية، متابعة نشاطات الادارة، مصلحة العلاقات العامة
القاضي: وفيما يخص المخزن؟
المتهم: انا مسؤول عنه ولكن بطريقة غير مباشرة
القاضي: من يصدر الاوامر لمسؤولة المخزن؟
المتهم: نتلقى طلبيات بعد الموافقة عليها ترسل الى مسؤولة المخزن
القاضي: هل هذه الطلبيات مكتوبة او شفهية؟
المتهم: سيدتي الرئيس، مثلا الفريق يضم 50 لاعب لا يمكن ان اتلقى طلبية شفهية تضم اسم 50 لاعب ومقاسات حذاء ولباس كل لاعب هذا غير منطقي، يعني الطلبية تكون عبر المايل، انا لا يمككني ان ادقق في كل هذا ما يهمني ان تصل الطلبية الى الفريق
القاضي: من اين يتم اقتناء التجهيزات
المتهم: بصفة عامة من عند اديداس في دبي، كنا بصدد فسخ العقد معها والاعلان عن مناقصة لان اديداس تاخرت في ارسال السلع، وكنا على مشارف كأس افريقيا، واعلنا عن المناقصة وعندما علمت اديداس، بالامر تواصلت معنا، وقررت رفع قيمة التجهيزات من 700 الف دولار الى مليون دولار وهذا ما ناسبنا
وقد علق وكيل الجمهورية قائلا بخصوص هذه الواقعة ان هذا ليس “مزية” من اديداس ، وانما بدورها استفادت
القاضي: بماذا تفسر الفارق الموجود بين المخزن والمجرود؟
المتهم: كان هناك خلل في التطبيقة
القاضي: مسؤولة المخزن تقول انها تلقت تعليمات شفهية بتسليم طلبيات
المتهم: الحمد لله لدي كل الوثائق التي تثبت ان خروج السلع يخرج بموجب وثائق
القاضي: هل استفادت الفاف فعلا من البسة اديداس
المتهم: نعم حصلنا على الألبسة فعلا
القاضي: وبخصوص العقد مع كونكورد دو فوياج
المتهم: لست معني بهذا العقد
القاضي: على اي اساس كان يبيت اعضاء المكتب التنفيذي في فندق تنزوفت ؟
المتهم: كان الانسب والاقل سعر بقيمة 9000 دج
القاضي: الاقامة في الفنادق كانت بشكل مبالغ فيه، مما رفع ديون الفاف
المتهمة: لا هذا غير صحيح
القاضي تقرر انهاء الاستجواب وتوقيف الجلسة.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق إلغاء الرد
أحدث الأخبار
تابعنا على الفايسبوك
أكثر زيارة
-
“أنا ميت بالحياة”!؟
2023-01-06 -
“ماجر”.. وصافرات المشجعين!؟
2023-01-18 -
تضامن واسع مع البطلة شيرين عبد اللاوي
2021-11-06
تصنيفات

أول وكالة إخبارية جزائرية مستقلة - تصدر من الجزائر وتهتم بكل الأخبار السياسية والفنية والرياضية والتكنولوجيا. مدير النشر الإعلامي زبير فاضل. يصدر من الجزائر منذ شهر أكتوبر 2013، تحت شعار "من حقك أن تعرف للتواصل مع مدير النشر: fadelzoubir@yahoo.fr













