
تلاميذ النهائي يناشدون رئيس الجمهورية لإنصافهم بقرار البكالوريا الإختيارية

حالة ضغط وإنهيار نفسي يعيشه أزيد من 800 ألف تلميذ في الطور الثانوي بالأقسام النهائي وحتى الأحرار، بسبب تأخير موعد إختبار البكالوريا من جهة، والإنتشار المتزايد لفيروس كورونا، مما جعلهم يطلقون هاشتاغ #بكالوريا_إختيارية، يناشدون من خلاله رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للتدخل وإنصافهم وحماية حياتهم، باحتساب معدلي الفصل الأول والثاني.
- كتب: زبير فاضل
الهاشتاغ الذي يغزو مواقع التواصل الاجتماعي مند أيام، أضيف إليه هاشتاغ “كلنا هديل” وهي التلميذة التي توفيت بسكتة قلبية، بسبب الضغط النفسي والقلق وهي تفكر وتحضر لامتحان شهادة البكالوريا في مثل هذه الطرزف الصعبة، مع انتشار كورونا والحجر الصحي.
وقرر التلاميذ عبر مجموعات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إيصال صوتهم والضغط على لإقناع المعنيين بأن قرار اجتياز البكالوريا هو انتحار جماعي للتلامي. وجاء في رسالة التلاميذ إلى السيد رئيس الجمهوية عبد المجيد تبون ووزير التربية الوطنية محمد واجعوط، “سيدي، هل تعتقدون أنكم تعرفون مدى الضغط النفسي والحالة التي يعيشها الطلاب في منازلهم، وخاصة إذا كان أحد أفراد العائلة مصاب بالكورونا،.. أو أي مرض مزمن غيره”.
وتابعت الرسالة التي يحوز موقع “أنا الجزائر” على نسخة منها “سيدي، شرحي لمعاناتنا ليس من باب الضعف بل بالعكس، فإني من
المتفوقين في مدرستي والحالمين بمستقبل علمي مشرق ولكني أردت أن يتحقق حلمي بمساعدتكم من خلال قرارتكم المقرونة بالحكمة والعلم. لأننا اصبحا نعيش ضغط كبير فبإسمي واسم جميع التلاميذ نريها بكالوريا إختيارية وشكرا”.
وأضاف عدد من التلاميذ في القسم النهائي “نحن طلاب البكالوريا دخلنا في أزمة نفسية هناك من فقد عائلته بسبب الفيروس و هناك من إنقطع عن الدراسة حقا لا نستطيع الدراسة في مثل هذه الظروف و مع ذلك جل التلاميذ و أولياء التلاميذ يطالبون ببكالوريا إختيارية و ذلك حفاظا على صحتنا و هذا راجع إلى تقليص عدد المترشحين و تفادي الإكتظاظ داخل القسم”.
ويطرح تلاكيذ آخرون مصابون بمشاكل صحية خصوصا الحساسية والربو مشكل ارتداء الكمامة لساعات طويلة خلال اختيار شهادة البكالوريا لمقررة في 13 سبتمبر، مؤكدين بأن ذلك مهمة مستحيلة بالنسبة لهم. وأضاف آخرون بأنهم كلهم أمل في رئيس الجمهورية للنظر في وضعيتهم لإنصافهم بقرار “البكالوريا الإختيارية” التي ستقلص بشكل كبير جدا عدد الممتحنين في الدورة القادمة، كما حدث مع “البيام”.
ز. ف












