توقيف 15 شخصا تسببوا في إضرام حرائق الغابات

0
1251

كشف، اليوم الأربعاء، الوزير الأول، عبد العزيز جراد عن توقيف 15 شخصا تسببوا في إضرام حرائق الغابات عبر 6 ولايات.

  • كتب: مهدي. ب

من جهتها أكدت المديرية العامة للغابات أن المتسبب الرئيسي في معظم هذه الحرائق هو الإنسان سواء بقصد آو بغير قصد، مضيفا بأن درجات الحرارة المرتفعة ما هي إلا عامل مساعد من عوامل انتشار الحرائق.

سجلت ذات المديرية في الفترة بين 1 جوان و3 وت 1.283 بؤرة حريق تسببت في إتلاف مساحة اجمالية قدرها 9.165 هكتار، حسبما أفاد به اليوم الأربعاء مسؤول بالمديرية.

وبلغ بالتالي معدل اندلاع الحرائق في هذه الفترة 20 حريقا يوميا بمتوسط 7 هكتارات، وفقا لشروح مدير الوقاية بالمديرية، رشيد بن عبد الله.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الحصيلة تمثل تقريبا ضعف ما تم تسجيله في الفترة بين 1 جوان و 25 جويلية (4.277 هكتار).

وعن الأيام الأكثر تسجيلا للحرائق، أوضح المسؤول أن الأيام التي أصدرت بخصوصها مصالح الأرصاد الجوية نشرية خاصة تحذر من درجات الحرارة المرتفعة وهي 26 و 27 و28 جويلية، سجلت عددا معتبرا من الحرائق يقدر بـ207 حريق، أي بمعدل 69 حريق يوميا.

والتهمت الحرائق خلال هذه الأيام لوحدها 3.049 هكتار منها 1.033 هكتار من الغابات، يضيف بن عبد الله.

أما بخصوص يومي العيد (31 جويلية و1 ـوت)، فقد تم تسجيل 134 حريقا (59 حريق في اليوم الأول و75 حريق في اليوم الثاني) مست بشكل رئيسي ولايات الطارف وجيجل وسكيكدة وبجاية وتيزي وزو.

ومن بين الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى اندلاع حرائق مدمرة للثروة الغابية، أشار بن عبد الله إلى عمليات التنقية أمام المحاصيل وحرق البقايا، التي يقوم بها أصحاب الأراضي الفلاحية لاسيما من فئة كبار السن، من دون أخذ الاحتياطات (ضرورة توفير صهريج ماء وعدد كافي من القائمين على العملية لإطفاء أي حريق محتمل).

كما نجد من بين أسباب اندلاع الحرائق ذات المصدر البشري، الاقبال المكثف للمواطنين على الغابات بغرض التنزه في ظل غلق الشواطئ وما يصاحب ذلك من عمليات الشواء دون الأخذ الاحتياطات اللازمة.

أترك تعليق