جلب ما تبقى من الـ44 جمجمة تعود للشهداء قريبا من فرنسا

0
774

أفاد رئيس اللجنة المشرفة على ملف تحديد هوية رفات الشهداء، رشيد بلحاج، اليوم السبت، إن خلال عملهم واجهتهم صعوبات.

  • كتب: مهدي. ب

وأوضح رئيس اللجنة، في تصريح لقناة النهار، أن الصعوبات تكمن من الناحية القانونية، التي اعتبرها “إشكال كبير”.

وعن المرحلة الثانية من عملية استرجاع رفات الشهداء، أفاد المتحدث، أنها تنقسم إلى شطرين.

وأضاف رشيد بلحاج، أن خلال الشطر الأول سيتم استكمال المرحلة الأولى، التي تتعلق باسترجاع ما تبقة من الـ44 جماجم أخرى.

وأشار في ذات السياق، إلى أن وباء فيروس كورونا، كان سببا في توقف العملية، ما تعلق بأمور الوثائق.

وبخصوص الشطر الثاني، أبرز المتحدث، أن الباحثين يعملون حاليا على بعض الحالات لاسترجاع والتي تعود إلى مقاومة الزعاطشة.

حيث يخصص  البحث – على حد قول بلحاج-، عن حالات أخرى قد تكون خارج متحف باريس.

وعن تاريخ استرجاعها، قال رشيد بلحاج، إنه لا يمكن تحديده مردفا “نترك الأمر للمختصين”. ولم يستبعد المتحدث، أن تتم عملية استرجاع رفات الشهداء، خلال يوم من الأيام الوطنية.

وعن تفاصيل عملية استرجاع الرفات، أردف رئيس اللجنة، أن الطرف الفرنسي قدم التسهيلات اللازمة للقيام بالعملية.

وشملت البحوث، -يضيف المتحدث-، حتى ملفات الشهداء الذين تم نفيهم خلال فترة الاستعمار ووفتهم المنية خارج الوطن.

أترك تعليق